«إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ»

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٢٦٠٧٢

الحديث رقم ٢٦٠٧٢ من كتاب «كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: الرخصة في الشعر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره»

«إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ»

سند حديث: ٢٦٠٧٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ…

٢٦٠٧٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره»

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق أثناء حفر الصحابة له في شوال سنة خمس من الهجرة، وكان سبب حفره أنه صلى الله عليه وسلم بلغه اجتماع الأحزاب وهي القبائل واتفاقهم على محاربته صلى الله عليه وسلم، فرأى المهاجرين والأنصار يحفرون في صباحٍ بارد، ولم يكن لهم خدم وعبيد يحفرون لهم، فلما رأى عليه الصلاة والسلام التعب والجوع الذي أصابهم قال: عليه الصلاة والسلام محرضًا لهم على عملهم الذي هو بسبب الجهاد:
اللهم إن العيش الكامل و الباقي المستمر هو عيش الآخرة لا عيش الدنيا، فاغفر اللهم للأنصار والمهاجرة.
فأجاب الأنصار والمهاجرة:
نحن الذين بايعنا محمدًا صلى الله عليه وسلم على أن نجاهد معه ما حيينا أبدًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تعاهد النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة ومواساتهم بما يستطيع.
  • صبر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة على الشدة وقلة المال والخدم.
  • استعمال الرجز والشعر إذا كان فيه تنشيط النفوس وإثارة الأنفة المحمودة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.8 / 29.5
الإضاءة 64%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الحمد لله