٢٦٤٠٦ - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَهُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٢٦٤٠٦

الحديث رقم ٢٦٤٠٦ من كتاب «كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: من رخص في الطيرة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٦٤٠٦ - حدثنا شريك، وهشيم، عن يعلى بن عطاء…

٢٦٤٠٦ - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَهُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ , فَارْجِعْ»

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٦٤٠٦ - حدثنا شريك، وهشيم، عن يعلى بن عطاء…

كان في جماعة قبيلة ثقيف التي جاءت لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ أصابه مَرَضُ الجُذَام، فأرسل إليه النبي عليه الصلاة والسلام: إننا قد بايعناك فارجع، ولم يأخذ بيده عند المبايعة تخفيفًا عن المجذوم والناس، لئلا يشق عليه الاقتحام معهم فيتأذى هو في نفسه ويتأذى به الناس.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية اجتناب المجذوم، وعدم مباشرته، وكذلك مباعدة أهل الأسقام الفادحة المستكرهة، إذا لم يؤد ذلك إلى إضاعتهم وإهمالهم.
  • إثبات العدوى، والمراد بحديث: (لا عدوى) أنالأمراض لا تنتقل بذاتها؛ لأنها سببٌ من الأسباب، والأسباب لا تستقل بالتأثير.
  • جواز بيعة المجذوم، وأنها تكون بالقول، دون المصافحة باليد.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله