٢٩٨٧٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٢٩٨٧٧

الحديث رقم ٢٩٨٧٧ من كتاب «كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي نزل به.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٩٨٧٧ - حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة…

٢٩٨٧٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ فَنَزَلَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ، وَحَيْسٍ فَأَكَلَ، وَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، فَنَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ، وَكَانَ إِذَا أَكَلَ تَمْرًا أَلْقَى النَّوَى هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ عَلَى ظَهْرِهِمَا، قَالَ: فَلَمَّا رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لَنَا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ»

مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ يَنْقَضُّ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٩٨٧٧ - حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة…

قال عبد الله بن بسر رضي الله عنهما: نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بيت والدي بسر، فقدمنا لضيافته طعامًا وحيسًا، وهو تمر وأقط وسمن، فأكل من ذلك الطعام، ثم جيء إلى النبي عليه الصلاة والسلام بتمرٍ خالصٍ، فكان يأكله ويرمي النوى بين إصبعيه، فيجمع السبابة والوسطى، ويجعل النوى على ظهر الإصبعين، ثم يرمي به من بينهما، ثم جيء إلى النبي عليه الصلاة والسلام بشراب فشربه، وأعطى صلى الله عليه وسلم ما بقي بعد شربه
الشخص الذي عن يمينه، فقال أبي وقد أخذ بالحديدة التي في فم فرس النبي عليه الصلاة والسلام: ادع الله لنا، فقال عليه الصلاة والسلام: (اللهم بارك لهم في ما ‌رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم)، فجمع صلى الله عليه وسلم لهم في الدعاء خير الدنيا والآخرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب نزول الرئيس على بعض أصحابه؛ إكرامًا لهم.
  • المبادرة في إكرام الضيف، وتقديم الطعام والشراب له.
  • أن الشراب ونحوه يدار على اليمين.
  • جواز إلقاء النوى بين الإصبعين: السبابة والوسطى، وكونه صلى الله عليه وسلم يلقي النوى بين السبابة والوسطى ليس من الأفعال التعبدية، بل من الأفعال العادية، فيُحمل على الجواز، مثل لبس العمامة وأكل القرع والانتعال بالنعال السبتية.
  • أخذ ركاب الأكابر، ولجام دوابهم؛ تواضعًا واستمالة لقلوبهم.
  • طلب الدعاء من أهل الفضل والصلاح.
  • استحباب دعاء الضيف لأهل بيت الضيافة بتوسعة الرزق والمغفرة والرحمة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.2 / 29.5
الإضاءة 60%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
لا إله إلا الله