٣٣٨٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٣٨٢٨

الحديث رقم ٣٣٨٢٨ من كتاب «كتاب التأريخ» في المصنف، تحت باب: ما ذكر في تستر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٨٢٨ - حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا العلاء…

٣٣٨٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَاصَرْنَا بَوْجَ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ , قَالَ: فَلَمَّا فَتَحْنَاهَا , قَالَ: وَعَلَيَّ قَمِيصٌ خَلَقٌ , قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى قَتِيلٍ مِنَ الْقَتْلَى الَّذِينَ قَتَلْنَا , قَالَ: فَأَخَذْتُ قَمِيصَ بَعْضِ أُولَئِكَ الْقَتْلَى , قَالَ: وَعَلَيْهِمُ الدِّمَاءُ , قَالَ: فَغَسَلْتُهُ بَيْنَ أَحْجَارٍ , وَدَلَّكْتُهُ حَتَّى أَنْقَيْتُهُ وَلَبِسْتُهُ وَدَخَلْتُ الْقَرْيَةَ فَأَخَذْتُ إِبْرَةً وَخُيُوطًا، فَخَيَّطُّ قَمِيصِي , فَقَامَ مُجَاشِعٌ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , لَا تَغْلُوا شَيْئًا , مَنْ غَلَّ شَيْئًا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَوْ كَانَ مَخِيطًا , قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ذَلِكَ الْقَمِيصِ فَنَزَعْتُهُ وَانْطَلَقْتُ إِلَى قَمِيصِي فَجَعَلْتُ أُفَتِّقُهُ حَتَّى وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ جَعَلْتُ أَخْرِقُ قَمِيصِي تَوَقِّيًا عَلَى الْخَيْطِ أَنْ يُقْطَعَ , فَانْطَلَقْتُ بِالْقَمِيصِ وَالْإِبْرَةِ وَالْخَيْطِ الَّذِي كُنْتُ أَخَذْتُهُ مِنَ الْمُقَاسِمِ فَأَلْقَيْتُهُ فِيهَا , ثُمَّ مَا ذَهَبْتُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُهُمْ يَغْلُونَ الْأَوْسَاقَ , فَإِذَا قُلْتُ: أَيَّ شَيْءٍ؟ قَالُوا: نَصِيبُنَا مِنَ الْفَيْءِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٨٢٨ - حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا العلاء…

ذكر في أول الحديث أن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام من ثلث الليل، قال منبهاً لأمته من الغفلة، محرضاً لها على ما يوصلها لمرضاة الله سبحانه من كمال رحمته "يا أيها الناس اذكروا اللّه"، أي: باللسان والجنان ليَحمِل ما يحصل من ثمرة الذكر على الإكثار من عمل البرّ وترك غيره.
وفي الحديث أيضاً أن السائل قد يكون له دعاء يدعو به لنفسه، فيمكن أن يجعل ثُلثَه دعاءً للنبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، ويمكن أن يجعل له شَطْرَه، ويمكن أن يكون جميعُ دعائِه دعاءً للنبي، مثل أن يُصلِّي عليه بدلَ دعائه. وقد ثبتَ أنه: "من صلَّى عليه مرة صلَّى الله عليه عشراً" أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة، فيكون أجر صلاته كافياً له، ولهذا قال: "يَكفِيْ همَّك ويَغفِر ذنبَك"، أي: إنك إنما تطلب زوالَ سبب الضرر الذي يُعقِب الهمَّ ويُوجب الذنب، فإذا صليتَ علي بدل دعائك حصل مقصودك، ويحتمل هذا الحديث أن المراد أن يشركه معه في الدعاء، فكأنه قال: كلما دعوت لنفسي صليت عليك، ولا يدل على الاكتفاء بالصلاة عن الدعاء، بل يجمع بينهما عملًا بجميع النصوص.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أفضل القيام ما كان في ثلث الليل الأخير.
  • فضل الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم-.
  • جواز ذكر الإنسان صالح عمله إذا أمن من العُجب؛ لغرض كالاستفتاء.
  • قرب الموت من العباد، ولكن أكثر الناس غافلون عنه.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد