«اصْنَعُوا مِثْلَ مَا صَنَعَ الْإِمَامُ».٣٦٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٦٥١

الحديث رقم ٣٦٥١ من كتاب «كتاب الصلوات» في المصنف، تحت باب: في الرجل يفوته بعض الصلاة مما يجهر فيه الإمام فيقوم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «اصنعوا مثل ما صنع الإمام».٣٦٥٢ - حدثنا أبو…

«اصْنَعُوا مِثْلَ مَا صَنَعَ الْإِمَامُ».

٣٦٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَحْوَهُ

سند حديث: ٣٦٥١ - حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ أَبِي…

٣٦٥١ - حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «اصنعوا مثل ما صنع الإمام».٣٦٥٢ - حدثنا أبو…

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلمين سوف يفتحون العراق، وسيوضع عليها شيء مقدر بالمكاييل والأوزان يؤدونه للمسلمين، وسيُمنع ذلك في آخر الزمان؛ وذلك لاستيلاء كفار العجم على هذه البلاد فيمنعون وصول هذه الأموال إلى المسلمين، ويخبر كذلك أن المسلمين سوف يفتحون الشام، وسيوضع عليها شيء مقدر بالمكاييل والأوزان يؤدونه للمسلمين، وسيُمنع ذلك في آخر الزمان؛ وذلك لاستيلاء الروم على هذه البلاد فيمنعون وصول هذه الأموال إلى المسلمين، وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في آخر هذه الأمة خليفة يحثي المال ولا يعده، أى: لكثرته واتساع الفتوحات عليه، فهو يلقي المال للناس بيده كما يفعل بالتراب إذا رمى به بيديه.
ويخبر الراوي أنه سأل بعض أهل العلم من التابعين: هل هذا الخليفة هو عمر بن عبد العزيز؟ فقالوا: لا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فيه حرص السلف على مجالسة أهل الفضل والعلم.
  • فيه بشارة للصحابة رضي الله عنهم بفتح العراق والشام.
  • فيه إخبار بأنه لن يأتي مال للمسلمين من هذه البلاد في آخر الزمان.
  • الإخبار بأنه سيكون خليفة في آخر الأمة يكثر المال في عهده جدًّا.
  • الحديث علامة من علامات النبوة؛ إذ أخبر عن أشياء فوقعت كما أخبر صلى الله عليه وسلم، كفتح العراق والشام في عهد عمر رضي الله عنه.
  • فيه إثبات أشراط الساعة، وأنها كائنة قبل يوم القيامة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.7 / 29.5
الإضاءة 75%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله