حَدَّثَنَا⦗٤٢٧⦘٣٧٠١٨ - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ زَكَرِيَّا…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٧٠١٨

الحديث رقم ٣٧٠١٨ من كتاب «كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبي صلى الله عليه وسلم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ⦗٤٢٧⦘٣٧٠١٨ - عبد الرحيم بن سليمان , عن زكريا…

حَدَّثَنَا

⦗٤٢٧⦘

٣٧٠١٨ - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ زَكَرِيَّا , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: " أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْقُفَا نَجْرَانَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ فَقَالَا: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ حَقَّ أَمِينٍ , فَقَالَ: لَأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلًا حَقَّ أَمِينٍ , فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ , فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ "

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ⦗٤٢٧⦘٣٧٠١٨ - عبد الرحيم بن سليمان , عن زكريا…

جاء العاقب واسمه عبد المسيح، والسيد واسمه الأيهم أو شرحبيل، ولقبهما العاقب والسيد، وهما من أكابر نصارى نجران وحكَّامهم، وكان السيد رئيسهم والعاقب صاحب مشورتهم، فقدموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يباهلاه، والمباهلة أن يجتمع شخصان أو طائفتان مختلفتان، فيقول كل واحد لصاحبه: لعنة الله على الظالم منا، أو الكاذب، ونحو ذلك، فقال العاقب للسيد أو السيد للعاقب: لا تباهله، فوالله لئن كان نبيًّا فباهَلَنَا لا نفلح نحن، ولا ذرياتنا من بعدنا؛ لحلول لعنة الله علينا، وبعد أن انصرفا ولم يسلما ورجعا، قالا: إنا لا نباهلك فاحكم علينا بما أحببت ونصالحك، فصالحهم على ألف حلة في رجب وألف حلة في صفر ومع كل حلة أوقية، فقالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وأرسل معنا رجلًا أمينًا، ولا ترسل معنا إلا أمينًا، ليقبض المطلوب منا ويوصله لكم، وهذه مهمة تستدعي الأمانة، فقال عليه الصلاة والسلام: سأرسل معكم رجلًا أمينًا بحق، فتطلّع الصحابة، رجاء الحصول على هذا الشرف والشهادة النبوية، فنادى النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح، فلما قام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا أمين هذه الأمة».

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان فضل أبي عبيدة بن الجراح، وأنه أمين هذه الأمة.
  • جواز المباهلة والملاعنة في الأمور العظيمة.
  • ذُكرت المباهلة في القرآن الكريم، وهذه القصة كانت سبب نزولها، وعرض ابن مسعود المباهلة لمن شاء في بعض المسائل، وباهل كبار العلماء من هذه الأمة، كابن تيمية وابن حجر، وكان مِن آخِر ذلك مباهلة الشيخ ثناء الله أَمْرَتْسَرِّي لغلام ميرزا مؤسس القاديانية، فدعيا أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، فمات القادياني بعد أشهر، وعاش الشيخ بعدها أربعين سنة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.1 / 29.5
الإضاءة 61%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
أستغفر الله