قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَعُوذُ عَائِذ�…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ٣٧٢١٩

الحديث رقم ٣٧٢١٩ من كتاب «كتاب الفتن» في المصنف، تحت باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث ; فإذا كان…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ ; فَإِذَا كَانَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِهِمْ , فَقُلْنَا»: يَا رَسُولَ اللَّهِ , كَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا؟ قَالَ: «يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ , وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ» , قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ , هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ

سند حديث: حَدَّثَنَا⦗٤٦٠⦘٣٧٢١٩ - جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ…

حَدَّثَنَا

⦗٤٦٠⦘

٣٧٢١٩ - جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ، قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَنَا مَعَهَا , فَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ , وَذَلِكَ فِي زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ , فَقَالَتْ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث ; فإذا كان…

روت أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يعتصم ويلجأ رجل من المسلمين ببيت الله الحرام أي: الكعبة، فيُرسل إليه جيش، فإذا كان الجيش ببيداء، وهي الأرض الملساء التي لا شيء فيها، وهي المفازة مِن مكان ما في الأرض، خسفت بهم الأرض بأمر الله تعالى، فالله تعالى سيخسف بهم عقوبة لهم على ما أرادوا من الهجوم على الكعبة، وعلى من لجأ إليها؛ لعدم تعظيمهم للكعبة، واستخفافهم بسفك الدماء، فسألت أم المؤمنين رسول الله عليه الصلاة والسلام عن من خرج مع الجيش وهو كاره للخروج معهم، كيف يعذَّب معهم، مع أنه كاره لفعلهم، لا راضٍ له؟ فقال: يخسف بمن كان كارهًا معهم؛ لكون عذاب الدنيا يعمّ الطالحِ والصالح، كما قال تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، والكاره يُبعث يوم القيامة على نيته، معناه: أن الأمم التي تعذَّب، ومعهم من ليس منهم، يصاب جميعهم بآجالهم، ثم يُبعثون على نياتهم، وأعمالهم، فالطائع يجازى بنيّته وعمله، والعاصي المؤمن يكون تحت المشيئة، والأظهر أن هذا الخسف لم يقع، وأنّه لا بدّ منه؛ لوجوب صِدق خبره صلى الله عليه وسلم ، وحاول بعضهم أن يحمل هذا الحديث على من غزا عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، ولكن الجيش الذي غزا ابن الزبير لم يُخسف بهم، والحقّ أن هذا سيجيئ بعدُ -إن شاء الله تعالى-.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم بأمر مستقبلي يجب الإيمان به.
  • عظمة الكعبة وبيت الله الحرام.
  • النيات أساس كل الأمور والأعمال.
  • التباعد من أهل الظلم والتحذير من مجالستهم؛ لئلّا يناله ما يعاقبون به.
  • أن مَن كثَّر سواد قومٍ جرى عليه حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله