١٠٠٦٥ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة قال: حدثني عون بن أبي جحيفة قال: سمعت المنذر بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٠٠٦٥

الحديث رقم ١٠٠٦٥ من كتاب «[١٠] (كتاب الزكاة)» في المصنف، تحت باب: [١] ما جاء في الحث على الصدقة وأمرها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٠٠٦٥ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة قال: حدثني…

١٠٠٦٥ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة قال: حدثني عون بن أبي جحيفة قال: سمعت المنذر بن جرير يذكر عن أبيه قال: كنا عند رسول اللَّه صدر النهار (فجاء) (١) قوم حفاة (مجتابي) (٢) (النمار) (٣) عليهم السيوف

⦗١٣٨⦘

(والعمائم) (٤) عامتهم من مضر بل كلهم من مضر قال: فرأيت وجه رسول اللَّه يتغير تغيرًا لما رأى بهم من الفاقة، قال: ثم قام فدخل (٥) ثم أمر بلالًا (فأذن) (٦) ثم (أقام) (٧) فصلى ثم قال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾، ثم قرأ إلى آخر الآية: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: ١]، ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: ١٨]: تصدق امرؤ من ديناره (٨) من درهمه (٩) من ثوبه (١٠) من صاع بره (يعني الحنطة) (١١) من صاع تمره (حتى قال: اتقوا النار ولو) (١٢) بشق تمرة) قال: فجاء (رجل) (١٣) من الأنصار بصرة قد كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب قال: فرأيت وجه رسول اللَّه يتهلل كأنه مذهبة فقال: "من سن في الإسلام سنة [حسنة أو صالحة فاسق بها بعده كان له (أجرها) (١٤) وأجر من عمل بها بعده لا (ينتقص) (١٥) من أجورهم شيئًا، ومن (سن) (١٦) (في

⦗١٣٩⦘

الإسلام) (١٧) سنة] (١٨) سيئة (فاستن بها بعده) (١٩) كان عليه (وزرها) (٢٠) ووزر من عمل بها بعده لا (ينتقص) (٢١) من أوزارهم شيئًا" (٢٢).

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة النساء - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ١٠٠٦٥ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة قال: حدثني…

يُخْبِرُ ابنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهم خُطبةَ الحاجَة، وهي التي تُقال عند افتتاح الكلام في الخُطَبِ وبَينَ يَدَيْ حاجَتِهم، كخطبة النكاح وخطبة الجمعة وغيرها،
وهذه الخطبةُ اشتملتْ على معانٍ عظيمة من بيان استحقاق الله لجميع أنواع الحَمْد، وطلب الاستعانة منه وحده لا شريك له، وستر الذنوب والتجاوز عنها، والالتجاء إليه من كل الشرور، شرور النفس وغيرها.

ثم أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ الهدايةَ بيدِ الله، فمَنْ هداه فلا مُضِلَّ له، ومَن أَضَلَّه فلا هادي له.

ثم ذَكَرَ شهادةَ التوحيد وأنه لا معبود بحق إلا الله، وشهادة الرسالة بأنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه.

وختم هذه الخطبة بهذه الآيات الثلاث المشتملة على الأمر بتقوى الله جل وعلا بفعل أوامره واجتناب نواهيه ابتغاء وجه الله، وأنَّ جزاءَ مَن فَعََلَ ذلك صلاحُ الأعمالِ والأقوالِ وتكفيِر السيئات ومغفرة الذنوب والحياة الطيبة في الدنيا والفوز بالجَنَّةَ يومَ القيامةِ.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب افتتاح خطب النكاح والجمعة وغيرها بهذه الخطبة.
  • الخطبة ينبغي أن تكونَ مشتملةً على الحَمْد والشهادتين وبعض الآيات القرآنية.
  • تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ما يحتاجونه في دينهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.2 / 29.5
الإضاءة 70%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله