١٠٠٦٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٠٠٦٨

الحديث رقم ١٠٠٦٨ من كتاب «[١٠] (كتاب الزكاة)» في المصنف، تحت باب: [١] ما جاء في الحث على الصدقة وأمرها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٠٠٦٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو…

١٠٠٦٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال: ذكر رسول اللَّه النار فأعرض (بوجهه) (١) وأشاح، ثم ذكر النار (فأعرض) (٢) وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها ثم قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٠٠٦٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو…

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنَّ كلَّ مؤمن سيقف بين يدي الله يوم القيامة لوحدِه، وأنّ الله تعالى سيُكلّمه بدون واسطة وليس بينهما مترجم يترجم الكلام، فينظر جهة اليمين والشمال من شدة الفزع، ولعله أن يجد طريقًا يذهب فيها ليحصل له النجاة من النار التي هي أمامه.
فإذا نظر في الجانب الذي على يمينه فلا يرى إلا ما قدَّمَ من العمل الصالح،
وإذا نظر عن شماله فلا يرى إلا ما قدَّم من العمل السيء،
وإذا نظر أمامه فلا يرى إلا النار، ولا يمكنه أن يَحيدَ عنها إذ لا بدّ له من المرور على الصراط.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: اجعلوا بينكم وبين النار وقاية من الصدقة وعمل البر، ولو بشيء يسير كنصف تمرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على الصدقات وإن قَلَّتْ والتَّخَلُّق بالخصال الحميدة، والمعاملة باللطف ولين الكلام.
  • قرب الله تعالى من عبده يوم القيامة، إذ ليس بينهما حجاب ولا واسطة ولا ترجمان، فليَحذَر المؤمن من مخالفة أمر ربه.
  • ينبغي على المرء أن لا يحتقر ما يتصدق به، ولو كان يسيرًا، فإنه وقاية من النار.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 72%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده