١٠٦٧١ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة (عن فاطمة) (١) عن أسماء أنها كانت⦗٢٩٦⦘تعطي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٠٦٧١

الحديث رقم ١٠٦٧١ من كتاب «[١٠] (كتاب الزكاة)» في المصنف، تحت باب: [٧١] ما قالوا في العبد يكون غائبا في أرض (لمولاه) يعطي عنه؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٠٦٧١ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة (عن…

١٠٦٧١ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة (عن فاطمة) (١) عن أسماء أنها كانت

⦗٢٩٦⦘

تعطي صدقة الفطر عمن (تمون) (٢) من أهلها: (الشاهد) (٣) و (الغائب) (٤) (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٠٦٧١ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة (عن…

روى هشام بن عروة بن الزبير عن زوجته فاطمة بنت المنذر بن الزبير أن جدتهما أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وهي زوجة الزبير بن العوام رضي الله عنه، قالت: أفطرنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من أيام الصوم، ظنًا منهم أن الشمس قد غربت بسبب الغيوم، فلم يتمكنوا من مشاهدة الغروب، ثم طلعت الشمس واتضح أنها لم تغرب، فسُئل هشام: هل أُمروا بالقضاء؟ قال هشام: هل بد من قضاء؟ وقال معمر: سمعت هشام بن عروة يقول: لا أدري أقضوا ذلك اليوم أم لم يقضوا، ويمكن استفادة وجوب القضاء من أدلة أخرى؛ فالخطأ معفو عنه؛ لأن المكلفين إنما خوطبوا بالظاهر، فإذا اجتهدوا فأخطأوا فلا حرج عليهم، ولكن الأصل بقاء النهار، فوجب القضاء، وهذا ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لما حصل ذلك في وقته، وهذه قرينة على أنهم قضوا في العهد النبوي كذلك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن المكلفين إنما خوطبوا بالظاهر فإذا اجتهدوا فأخطأوا فلا حرج عليهم.
  • دقة رواة الحديث، في الفصل بين ما تحمَّلوه ونقلوه، وبين اجتهادهم واستنباطهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الحمد لله