١٠٩٩٧ - حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت أبا حمزة يحدث عن هلال بن (حصن) (١) قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٠٩٩٧

الحديث رقم ١٠٩٩٧ من كتاب «[١٠] (كتاب الزكاة)» في المصنف، تحت باب: [١٢٥] في الاستغناء عن المسألة من قال: اليد العليا خير من اليد السفلى؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٠٩٩٧ - حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت أبا…

١٠٩٩٧ - حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت أبا حمزة يحدث عن هلال بن (حصن) (١) قال: نزلت دار أبي سعيد، فضمني وإياه (٢) المجلس، فحدثني أنه أصبح ذات يوم وقد (عصب) (٣) على بطنه من الجوع قال: فأتيت النبي فأدركت من قوله وهو يقول: "من يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن سألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه، (ومن) (٤) يستغن (أو) (٥) يستعفف عنا خير (له) (٦) من أن

⦗٣٨٥⦘

يسألنا"، قال: فرجعت فما سألته شيئًا (٧).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٠٩٩٧ - حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت أبا…

سأل ناس من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، ثم أخبرهم أنه لا يمكن أن يدخر شيئا عنهم فيمنعهم، ولكن ليس عنده شيء، وحثهم على الاستعفاف والاستغناء والصبر.
فأخبرهم أنه من يستغن بما عند الله عما في أيدي الناس؛ يغنه الله عز وجل، فالغنى غنى القلب، فإذا استغنى الإنسان بما عند الله عما في أيدي الناس؛ أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيدًا عن السؤال.
وأنه من يستعفف عما حرم الله عليه من النساء يعفه الله عز وجل ويحميه ويحمي أهله أيضًا.
وأنه من يتصبر يصبره الله، أي يعطيه الله الصبر.
وما من الله على أحد بعطاء من رزق، أو غيره؛ خيرًا وأوسع من الصبر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كرم النبي صلى الله عليه وسلم وما جُبل عليه من مكارم الأخلاق.
  • ليس الغنى الممدوح في الشرع بكثرة المال والمتاع في يد صاحبه ولكن الغنى المحمود أن يكون الإنسان غني النفس بالله -تعالى-.
  • الترغيب بالقناعة والاستعفاف.
  • تُنال مكارم الأخلاق ومعالي الصفات بالصبر.
  • جواز إعطاء السائل مرتين.
  • جواز الاعتذار إلى السائل.
  • جواز السؤال للحاجة، وإن كان الأولى تركه والصبر حتى يأتي الله بالفرج.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.7 / 29.5
الإضاءة 65%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده