١١١١٤ - حدثنا أبو بكر قال: (نا) (١) ابن عيينة عن (ابن) (٢) (محيصن) (٣)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١١١١٤

الحديث رقم ١١١١٤ من كتاب «[١١] [كتاب الجنائز]» في المصنف، تحت باب: [١] ما قالوا في ثواب الحمى والمرض.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١١١١٤ - حدثنا أبو بكر قال: (نا) (١) ابن…

١١١١٤ - حدثنا أبو بكر قال: (نا) (١) ابن عيينة عن (ابن) (٢) (محيصن) (٣) عن

⦗٤٢٧⦘

محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]، شق على المسلمين وبلغ منهم (فشكوا) (٤) ذلك إلى النبي فقال: " (قاربوا) (٥) وسددوا، وكل ما أصيب به المسلم كفارة حتى (النكبة ينكبها) (٦) والشوكة يشاكها" (٧).

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة النساء - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ١١١١٤ - حدثنا أبو بكر قال: (نا) (١) ابن…

لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر} أي الكامل القدرة ({على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} كالحجارة التي أمطر بها قوم لوط، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، {أو من تحت أرجلكم} كالرجفة والخسفة التي أصابت قوم صالح وقارون، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك أي من عذابك، {أو يلبسكم شيعا} أي يخلطكم فرقًا مختلفين على أهواء شتى، {ويذيق بعضكم بأس بعض} بالقتال بينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أهون أو هذا أيسر، أي مما قبله؛ لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله تعالى.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إثبات الوجه لله عز وجل بدون تشبيه ولا تعطيل.
  • الاستعاذة بالله من عذابه.
  • الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل