١٣٤٩٤ - حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن نمير عن محمد بن إسحاق عن (يحيى) (١) بن عباد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٣٤٩٤

الحديث رقم ١٣٤٩٤ من كتاب «[١١] [كتاب الحج]» في المصنف، تحت باب: [٥١] في عمرة رمضان وما جاء فيها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٣٤٩٤ - حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن نمير عن…

١٣٤٩٤ - حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن نمير عن محمد بن إسحاق عن (يحيى) (١) بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عن أبي بكر بن عبد الرحمن (بن الحارث بن هشام قال: وإن أبو بكر بن عبد الرحمن) (٢) لا يعتمر إلا في رمضان.

[٥٢] في العمرة في أشهر الحج

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٣٤٩٤ - حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن نمير عن…

قدم حُذيفة بن اليَمان رضي الله عنهما على عثمان رضي الله عنه ، وكان عثمان يجهز أهل الشام وأهل العراق لغزو أرمينية وأذربيجان وفتحهما، وكان حذيفة قد سمع اختلاف الناس في قراءة القرآن فبعضهم يقرأ بقراءة أُبي وبعضهم يقرأ بقراءة ابن مسعود حتى كاد أن يحصل بينهم فتنة وتنازع، فأفزع حذيفة هذا الأمر، فأتى عثمان فقال: يا أمير المؤمنين أدرك الناس قبل أنْ يختلفوا في القرآن كما اختلفت اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل إلى أن حرَّفوا وزادوا ونقصوا. وكان القرآن حينئذ مجموعًا في الصحف ولم يكن في مصحف، فأرسل عثمان إلى حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها وطلب إليها أن تبعث إليه بالصحف المكتوب فيها القرآن؛ كي ينسخها في المصاحف ثم يردها إليها، -وهذه الصحيفة التي أخذها من عند حفصة هي التي أمر أبو بكر وعمر بجمع القرآن فيها-، وحينئذ جمع عثمان القرآن في المصحف، والفرق بينه وبين الصحف أن الصحف هي الأوراق المحررة التي جُمع فيها القرآن في عهد أبي بكر -رضي الله تعالى عنه-، وكانت سورًا مفرقة كل سورة مرتبة بآياتها على حدة، لكن لم يرتب بعضها إثر بعض، فلما نُسخت ورُتِّب بعصها إثر بعض صارت مصحفا، ولم يكن مصحفا إلا في عهد عثمان، فأرسلت حفصةُ إلى عثمان بالصحف، فأمر زيدَ بن ثابت، وعبدَ الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام رضي الله عنهم فنسخوا الصحف في المصاحف، وزيد بن ثابت أنصاري والباقون قُرَشيون، وقال عثمان للقُرَشيين الثلاثة: «إذا اختلفتم أنتم وزيدُ بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قُريش، فإنما نزل القرآن بلسانهم» ففعلوا حتى إذا نسخوا الصُّحُف في المصاحف، رد عثمانُ الصُّحُفَ إلى حفصة، وأرسل إلى كلِّ ناحية بمصحف مما نَسَخُوا، وأمر بما سواه من القرآن في كلِّ صحِيفة أو مُصحف، أنْ يُحرق.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز تحريق الكتب التي فيها اسم الله -عز وجل- بالنار وإن ذلك إكرام لها وصون عن وطئها بالأقدام أو إهانتها.
  • عثمان أول من جمع القرآن في مصحف واحد، وفي هذا منقبة عظيمة له.
  • في الحديث فضيلة ظاهرة لحفصة، وزيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأنهم من المؤتمنين على كتاب الله -تعالى-.
  • في الحديث منقبة عظيمة لحذيفة بن اليمان وأنه كان سببًا في جمع القرآن
  • اعتماد المصلحة في استنباط الأحكام فيما لم يرد فيه نص.
  • تشريف قريش على سائر الناس وتخصيصهم بالفضيلة الباقية إلى الأبد حين اختار الله إثبات وحيه الذى هدى به من الضلالة بلغتهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.6 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله