١٣٦٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: (ثنا) (١) عفان قال: ثنا أبو عوانة عن يعلى…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٣٦٥٥

الحديث رقم ١٣٦٥٥ من كتاب «[١١] [كتاب الحج]» في المصنف، تحت باب: [٧١] في المرأة تحيض قبل أن تنفر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٣٦٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: (ثنا) (١) عفان…

١٣٦٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: (ثنا) (١) عفان قال: ثنا أبو عوانة عن يعلى بن

⦗٥٤٢⦘

عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن الحارث بن عبد اللَّه بن أوس الثقفي قال: سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تطوف بالبيت ثم تحيض، (فقال) (٢): (ليكن) (٣) آخر عهدها بالبيت، فقال الحارث: كذلك أفتاني رسول اللَّه ، فقال عمر: (آربْتَ) (٤) (عن) (٥) يديك، سألتني عن شيء سألت عنه رسول اللَّه كيما أخالفه (٦).

[٧٢] في الصدقة والعتق والحج

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٣٦٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: (ثنا) (١) عفان…

معنى الحديث: "أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قرأ يوم الجمعة على المِنْبَر بسورة النَّحل حتى إذا جاء السَّجدة "
عند قوله تعالى: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [النحل: 49، 50]
"نَزل، فسجد وسجد الناس" نزل من على المِنْبَر وسجد على الأرض وسجد الناس معه.
"حتى إذا كانت الجمعة القَابِلة قَرأ بها" أي: بسورة النَّحل، "حتى إذا جاء السَّجدة" أي: حتى إذا قرأ الآية التي فيها سجدة، وتأهب الناس للسجود لم يُسجد رضي الله عنه ، ومنعهم من السُّجود كما في رواية الموطأ : "فتَهيَّأ الناس للسجود فقال على رِسْلِكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نَشاء فلم يسجد ومنعهم أن يسجدوا"
ثم قال رضي الله عنه : "يا أيُّها الناس إنا نَمُرُّ بالسُّجود، فمن سَجد، فقد أصاب ومن لم يسجد، فلا إثم عليه" يعني: نَمُرُّ بالآيات التي فيها سَجدة، فمن سَجد فيها فقد أصاب السُّنة ومن لم يسجد فلا إثم عليه.
"ولم يسجد عمر رضي الله عنه " لبيان أن سجود التِّلاوة ليس واجبا.
وفي رواية: «إن الله لم يَفرض السُّجود إلا أن نشاء» أي : لم يوجبه علينا إلا إن شِئنا السُّجود سجدنا وإن لم نشأ لم نَسجد. وفي رواية: "يا أيُّها الناس، إنا لم نُؤمر بالسُّجود" فالحاصل: أن هذا الأثر من أمير المؤمنين قاله في خطبة الجمعة، أمام الصحابة كلهم، فلم يُنكر عليه أحد منهم؛ فدلَّ على عدم المعارضة، فحينئذٍ يكون قول الصحابي حجة، لاسيما الخليفة الرَّاشد، الذي هو أولى باتباع السُّنة، وبحضور جميع الصحابة، فيكون إجماعًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب سجود التلاوة، ثم إنه -رضي الله عنه- قاله بمحضر من الصحابة ولم ينكره عليه أحد، فكان إجماعًا سكوتيًا.
  • فيه جواز قراءة سورة فيها سجدة في خطبة الجمعة.
  • فيه أن الفَصل اليَسير في خطبة الجمعة لا يؤثر على صحتها.
  • فيه أن سجود التلاوة لا يؤثر على صحة خطبة الجمعة.
  • جواز قراءة سورة النَّحل في خطبة الجمعة.
  • النُّزول من على المِنْبَر لأداء سجدة التِّلاوة، لكن هذا يُقيد بما إذا كان لا يمكنه السُّجود عليه؛ لضيق المكان، فينزل ويسجد وإن أمكنه سجد عليه.
  • أن المُستمع تَبَع للقارئ، فإن سَجد، سجد المُستمع معه وإلا فلا .
  • فيه أن السُّنة يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها .
  • فيه أن خليفة المسلمين هو من يتولى خُطبة الجمعة.
  • فيه فقه عمر -رضي الله عنه- وحرصه على بيان ونشر السُّنة.
  • فيه فضل سورة النَّحل؛ لأن عمر -رضي الله عنه- كرر قراءتها في جمعتين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله