١٤٢٣٣ - (حدثنا أبو بكر قال) (١): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن (عياش)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٤٢٣٣

الحديث رقم ١٤٢٣٣ من كتاب «[١١] [كتاب الحج]» في المصنف، تحت باب: [١٥٥] من كره المتعة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٤٢٣٣ - (حدثنا أبو بكر قال) (١): حدثنا عبد…

١٤٢٣٣ - (حدثنا أبو بكر قال) (١): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن (عياش) (٢) العامري عن إبراهيم التيمي عن أبي ذر قال: كانت لنا

⦗١٤٦⦘

(رخصة) (٣) يعني المتعة في الحج (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٤٢٣٣ - (حدثنا أبو بكر قال) (١): حدثنا عبد…

في هذا الحديث إخبارٌ بأمرٍ غيبيٍّ، وقع على نحو ما أخبر النبي صلوات الله وسلامه عليه، فكان دليلًا من أدلة نبوته صلى الله عليه وسلم، فقد روى أبو ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الصحابة سيفتحون بلاد مصر، وأنه يُذكر القيراط على ألسنتهم كثيرًا، وهو جزء من أجزاء الدينار، وكان كذلك، ثم أمر عليه الصلاة والسلام الصحابة إذا دخلوا مصر أن يحسنوا إلى أهلها، وفي روايةٍ: أمر أن يوصي بعضهم بعضًا بأهلها خيرًا، لأن لهم ذمَّةً، أي: حُرمةً وحقًّا، ولأن لهم رحمًا لكون هاجر أم إسماعيل منهم، ولهم صهر لكون مارية أم إبراهيم بن نبينا عليه الصلاة والسلام منهم، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر أن يخرج من مصر إذا رأى فيها رجلين يختصمان في شيء قليل من الأرض، يكون مساحته قدر لبنة، وهو الطوب، فرأى أبو ذر عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة يتشاجر مع أخيه ربيعة في موضع لبنة، فخرج من أرض مصر؛ عملًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولعل الحكمة من الخروج منها موجودة في قوله: "يختصمان فيها في موضع لبنة"، وهي كثرة أهلها المؤدية إلى تشاحنهم في أرضها، واشتغالهم بالزراعة، والغرس عن الجهاد، وإظهار الدين، ولذلك أمره بالخروج منها إلى مواضع الجهاد، ويحتمل أن يكون ذلك؛ لأن الناس إذا ازدحموا على الأرض، وتنافسوا في ذلك كثرت خصومتهم وشرورهم، وفشا فيهم البخل والشر، فيتعين الفرار من محل يكون كذلك، إن وجد محلًا آخر سليمًا من ذلك، وهيهات كان هذا في الصدر الأول، وأما اليوم، فوجود ذلك في غاية البعد.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان فضل أهل مصر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهم، فقال: استوصوا بأهلها خيرًا، وقال أيضا: فأحسنوا إلى أهلها.
  • فيه معجزات ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم منها: إخباره بأن الأمة تكون لهم قوة وشوكة بعده صلى الله عليه وسلم بحيث يقهرون العجم والجبابرة، ومنها: أنهم يفتحون مصر، ومنها: تنازع الرجلين في موضع اللبنة، ووقع كل ذلك، ولله الحمد.
  • الأمر بالرفق بأهل أرياف مصر وصعيدها، والإحسان إليهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله