١٤٦٢٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن (صدقة) (١) بن يسار عن عبد اللَّه ابن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٤٦٢٢

الحديث رقم ١٤٦٢٢ من كتاب «[١١] [كتاب الحج]» في المصنف، تحت باب: [٢٠٨] في (مواقيت) الحج.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٤٦٢٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن…

١٤٦٢٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن (صدقة) (١) بن يسار عن عبد اللَّه ابن عمر قال: وقت رسول اللَّه لأهل المدينة (ذا) (٢) الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن (يلملم) (٣) ولأهل نجد قرن (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٤٦٢٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن…

أخبر ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم حدَّد المواضعَ الآتية للإحرام، وجعلها مواقيت، فلأهل المدينة النبوية ومن سلك طريق سفرهم ومر على ميقاتهم: ذا الحليفة، وهو موضع في طريق مكة، ولأهل الشام الجُحْفة، موضع بجوار رابغ، ولأهل نجدٍ ومن سلك طريقهم في السفر قَرْن المنازل، وهو ما يسمى بالسيل الكبير، ولأهل اليمن إذا مرُّوا بطريق تهامة ومن سلك طريق سفرهم ومر على ميقاتهم: يَلَمْلَم، وهو جبل جنوب مكة، وهذه المواقيت لأهل هذه البلدان، ولمن مَرَّ على المواقيت من غير أهل البلاد المذكورة ممن أراد الحج والعمرة معًا بأن يقرن بينهما أو أراد أحدهما، وفيه دلالة على جواز دخول مكة بغير إحرام لمن لم يقصد النسك، ومن كان بين الميقات ومكة فميقاته من حيث عزم على الإحرام، وهو الدخول في النسك، حتى أهل مكة وغيرهم ممن هو بها يُهلُّون من مكة، كالأفاقي الذي بين مكة والميقات، فإنه يحرم من مكانه، ولا يحتاج الرجوع إلى الميقات، وهذا خاص بالحج، أما العمرة فمن أدنى الحل، كالتنعيم والجعرانة وعرفة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان المواقيت المكانية للإحرام.
  • جواز دخول مكة بغير إحرام لقوله (ممن أراد الحج والعمرة).
  • من كان بين الميقات ومكة فميقاته من حيث عزم على النسك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله