١٨٥١ - حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت مطرفا يحدث…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٨٥١

الحديث رقم ١٨٥١ من كتاب «[١] [كتاب الطهارة]» في المصنف، تحت باب: [٢١٣] في الكلب يلغ في الإناء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٨٥١ - حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة…

١٨٥١ - حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت مطرفا يحدث عن ابن المغفل أن رسول اللَّه قال: "إذا ولغ الكلب في الإناء؛ فاغسلوه سبع مرات، (وعفروه) (١) الثامنة بالتراب" (٢).

[٢١٤] في طين المطر يصيب الثوب [١٠٠]

شرح مبسّط لحديث: ١٨٥١ - حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة…

أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب لما كثرت وكثر ضررها، ثم لما قُتل أكثرها، وذهب ضررها أنكر قتلها، فقال: ما بالهم وبال الكلاب؟ ويحتمل أن يكون ذلك لأنهم كانوا قد أَلِفُوها ولابسوها كثيرًا، فأراد إنهاء هذه العادة إلا فيما استثني من الكلاب، فسهّل في اقتناء الكلاب التي تصيد، والكلاب التي تحرس الغنم، وقال: إذا شرب الكلب بطرف لسانه في الوعاء فاغسلوا الوعاء سبع مرات بالماء، وادلكوا الوعاء في الغسلة الثامنة بالتراب.
ويجتمل أنها سبع غسلات، وإحدى الغسلات يكون معها التراب، فاعتبر التراب غسلة، وهي الأولى، كما في صحيح مسلم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب غسل ما ولغ فيه الكلب.
  • بيان نجاسة الكلب، وأن نجاسته مغلظة، بل هي أغلظ النجاسات، ولذا أمر بغسلها سبع مرات، وباستعمال التراب فيه، وهذا خاص به.
  • الأمر بقتل الكلاب كان أولًا، ثم نسخ في غير الكلب الأسود والعقور.
  • لا يكفي في إزالة ولوغ الكلب إلا سبع غسلات، إحداها بالتراب.
  • وجوب استعمال التراب مرة واحدة في الغسلات.
  • تعين التراب في الغسل، فلا يجوز غيره من المزيلات مع وجود التراب.
  • يجوز استعمال التراب بأن يطرح الماء على التراب، أو التراب على الماء، أو أن يؤخذ التراب المختلط بالماء، فيغسل به المحل، أما مسح موضع الولوغ بالتراب فقط، فلا يجزئ.
  • ظاهر النص عام في جميع الكلاب.
  • الإناء ينجس إذا اتصل بالمائع النجس.
  • لطف الله تعالى بعباده ورأفته بهم، حيث أباح لهم اقتناء الكلاب للحاجة، كالصيد ونحوه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.7 / 29.5
الإضاءة 65%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد