١٩٥٥ - حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن عياض بن عبد اللَّه القرشي عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٩٥٥

الحديث رقم ١٩٥٥ من كتاب «[١] [كتاب الطهارة]» في المصنف، تحت باب: [٢١٩] من كان لا يوقت في المسح شيئا.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٩٥٥ - حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح…

١٩٥٥ - حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن عياض بن عبد اللَّه القرشي عن يزيد بن أبي حبيب: أن أبا عبيدة بن الجراح بعث عقبة بن عامر الجهني إلى عمر بن الخطاب (بفتح) (١) دمشق فخرج يوم الجمعة، وقدم يوم الجمعة، فسأله عمر: متى خرجت؟ فأخبره، (وقال) (٢): لم أخلع لي خفا مذ خرجت، قال عمر: قد أحسنت (٣).

[٢٢٠] في المسح على الخفين كيف هو؟ (١) [٢٣٠]

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٩٥٥ - حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح…

في هذا الحديث دلالة على فضيلة الصدقة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صدقته، فتكون الصدقة يوم القيامة ظلًّا لصاحبها من حر الموقف، وهذا على حقيقته لا مجازًا، فإن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يجعل المعاني أعيانًا، والأعيان معاني، وأنها تكون ظلًا في جميع يوم القيامة حتى يفصل ويحكم بين الناس، والحكم بين الناس بين المعتدي والمعتدي عليه، والفصل بين الناس في أعمالهم، حتى يكونوا فريقين: فريق إلى الجنة، وفريق إلى النار.
قال يزيد: كان أبو الخير مرثد اليزني التابعي لا يأتيه يوم إلا تصدق فيه بشيء، ولو كان يسيرًا، كبصلة أو كعكة، مما يدل على فضله، وأثر الحديث في نفسه وعمله، وهكذا ينبغي أن نكون.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • في الحديث فضيلة من فضائل الصدقة.
  • بيان إثبات يوم القيامة والحساب والجزاء.
  • الحث على الصدقة ولو باليسير.
  • بيان ما كان عليه السلف الصالح من العمل بالعلم، ومن ذلك التصدق يوميًا ولو باليسير.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.8 / 29.5
الإضاءة 64%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله