٢٠٤٧٠ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قالوا: يا رسول اللَّه! أي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٠٤٧٠

الحديث رقم ٢٠٤٧٠ من كتاب «[١٣] (كتاب الجهاد)» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر في فضل الجهاد والحث (عليه).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٠٤٧٠ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن…

٢٠٤٧٠ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قالوا: يا رسول اللَّه! أي (الجهاد) (١) أفضل؟ قال: "من عقر جواده واهريق دمه" (٢).

شرح مبسّط لحديث: ٢٠٤٧٠ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن…

سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وقد تهيأ للسفر: أي الجهاد أكثر ثوابا؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الجهاد، وهو أن يأمر سلطانًا ظالمًا بالمعروف، أو أن ينهاه عن المنكر، فالجهاد ليس مقتصرًا على القتال للكفار، بل له مراتب، والمذكور أكثرها ثوابًا؛ لأنه مظنة القتل أو الحبس بسبب جور السلطان، ولقلة من يتصدى لذلك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الجهاد مراتب.
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الجهاد.
  • نصح الحاكم من أعظم الجهاد.
  • جواز مواجهة الحاكم الظالم عند ظلمه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وينبغي الترفق بالنصح والتلطف بالموعظة؛ لعله يتذكر أو يخشى، والأصل أن يكون ذلك سرا إلا إذا تعذر أو كان المنكر ظاهرًا.
  • إنما كان ذلك أفضل الجهاد؛ لأنه يدل على كمال يقين فاعله، وقوة إيمانه، حيث تكلم بالحق عند هذا السلطان الجائر، ولم يخف من بطشه بل باع نفسه وقدم أمر الله وحقه على حق نفسه، وفي هذا مخاطرة أشد من مخاطرة المقاتل في ساحة المعركة.
  • الترفُّق بالنصح.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر