٢٠٦٦٧ - حدثنا محمد بن (بشر) (١) عن صدقة بن المثنى قال: سمعت جدي (رياح) (٢) (بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٠٦٦٧

الحديث رقم ٢٠٦٦٧ من كتاب «[١٣] (كتاب الجهاد)» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر في فضل الجهاد والحث (عليه).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٠٦٦٧ - حدثنا محمد بن (بشر) (١) عن صدقة بن…

٢٠٦٦٧ - حدثنا محمد بن (بشر) (١) عن صدقة بن المثنى قال: سمعت جدي (رياح) (٢) (بن الحارث) (٣) يذكر عن سعيد (بن زيد) (٤) بن عمرو بن نفيل يقول: واللَّه لمشهد (يشهده) (٥) الرجل منهم يومًا واحدًا في سبيل اللَّه مع رسول اللَّه (٦) (أغبر) (٧) فيه وجهه، أفضل من عمل أحدكم ولو عمَّر عُمر نوح (٨).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٠٦٦٧ - حدثنا محمد بن (بشر) (١) عن صدقة بن…

التقى النبي صلى الله عليه وسلم بزيد بن عمرو بن نفيل في واد بمكة من جهة المغرب، قبل أن يُوحى إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فأُعطي للنبي عليه الصلاة والسلام طعام، فلم يأكل منه زيد بن عمرو بن نفيل، ثم قال زيد: أنا لا آكل من الطعام الذي تذبحونه على الأحجار التي تذبحونها لأصنامكم، وإني لا آكل إلا من الطعام الذي ذكر اسم الله عليه، وقد كان زيد ينكر على قريش ذبائحهم التي يذبحونها لغير الله، ويقول لهم: الأنعام خلقها الله، وأنزل الماء من السماء لتشربه، وأنبت الله لها من الأرض الكلأ لتأكله، ثم أنتم تذبحونها لغير اسم الله، إنكارًا لذلك الفعل وإعظامًا له، وليس في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أكل منها، وامتناع زيد من أكل ما في السفرة إنما هو من أجل خوفه أن يكون اللحم الذي فيها مما ذبح على الأنصاب، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل من ذبائحهم التي كانوا يذبحونها لأصنامهم، وأما ذبائحهم لمآكلهم فلم نجد في الحديث أنه كان يتنزه عنها، كما قال الشراح.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان أن زيد بن عمرو بن نفيل كان على دين إبراهيم والحنيفية.
  • كان في شرع ما قبلنا تحريم ما لم يذكر اسم الله عليه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 81%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر