٢٠٧٢١ - حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عطية مولى بني عامر عن يزيد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٠٧٢١

الحديث رقم ٢٠٧٢١ من كتاب «[١٣] (كتاب الجهاد)» في المصنف، تحت باب: [٢] ما قالوا في الغزو واجب (هو).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٠٧٢١ - حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي…

٢٠٧٢١ - حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عطية مولى بني عامر عن يزيد بن بشر السكسكي قال: (قدمت) (١) المدينة (فدخلت) (٢) على

⦗١٣١⦘

عبد اللَّه ابن عمر فأتاه رجل من أهل العراق فقال: يا عبد اللَّه بن عمر! ما لك تحج و (تعتمر) (٣) وقد تركت الغزو في سبيل اللَّه؟ قال: ويلك إن الإيمان بني على خمس: تعبد اللَّه (وتقيم) (٤) الصلاة (وتؤتي) (٥) الزكاة وتحج وتصوم رمضان [قال: (فردها) (٦) عليَّ، فقال: يا عبد اللَّه، تعبد اللَّه وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج وتصوم رمضان] (٧) كذلك (قال) (٨) لنا رسول اللَّه (ثم) (٩) الجهاد حسن (١٠).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٠٧٢١ - حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي…

ولى النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل على اليمن قبل حجة الوداع، وبعث كل منهما على إقليم، وكان في اليمن إقليمان، ووصاهما بأن يأخذا بما فيه التيسير واللين ونهاهما عن التشديد والتعسير، وأمرهم بالتبشير وإدخال السرور ونهاهم عن التنفير وقصد الشدة التي تُبعد وتُنفر الناس، وأمرهما أن يطيع أحدهما الآخر فيما يأمره به، وألا يختلفا في شيء من الأمور الدينية والدنيوية، فإن الاختلاف يوجب الاختلال ويكون سببًا للهلاك.
فمضى كل واحد منهما إلى عمله، وكان كل واحد منهما إذا سار في أرض قريبةٍ من إقليم صاحبه ذهب إليه فسلم عليه.
فذهب معاذ يومًا إلى أبي موسى فوجده وحوله الناس، وعندهم رجل كان مسلمًا ثم تهوَّد، فلما علم معاذ بذلك أمر بتطبيق الحد الشرعي في المرتد عليه، ورفض أن ينزل قبل إقامة الحد، فلما أقيم الحد نزل، وتحادث مع أبي موسى، وكان حديثهم وتعاهدهم في أمور الدين وما ينفع في الآخرة، فأخبر أبو موسى بأنه يقرأ القرآن كلما وجد فرصةً للقراءة، في الليل والنهار، وأخبر معاذ أنه يقوم الليل بالقرآن وينام، ويحتسب الأجر في الحالتين؛ لأنه يقصد بالنوم التقوي وإجمام النفس لتتمكن من مواصلة القيام والقراءة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تأمير أهل الفضل والعلم، وقد كان أبو موسى ومعاذ من كبار علماء الصحابة الكرام.
  • الأمر بالتبشير بفضل الله تعالى، وعظيم ثوابه، وجزيل عطائه، وسعة رحمته.
  • تأليف من قرب إسلامه، وترك التشديد عليه، كما كان أهل اليمن،وكذلك من قارب البلوغ من الصبيان ومن بلغ، ومن تاب من المعاصي، ونحوهم، كلهم يتلطف بهم، ويدرجون في أنواع الطاعة، قليلًا قليلًا، وقد كانت أمور الإسلام في التكليف على التدريج.
  • أمر الولاة بالرفق، واتفاق المتشاركين في ولاية ونحوها، وهذا من المهمات، فإن غالب المصالح لا تتم إلا بالاتفاق، ومتى حصل الاختلاف فات.
  • وصية الإمام الولاة، وإن كانوا أهل فضل وصلاح، كمعاذ وأبي موسى رضي الله عنهما، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
  • أن حد الردة القتل، وتطبيقه لولي الأمر الشرعي.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله