٢٠٩٨٦ - حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن سماك عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٠٩٨٦

الحديث رقم ٢٠٩٨٦ من كتاب «[١٤] (كتاب الصيد)» في المصنف، تحت باب: [٣٣] من قال: إذا أنهر الله فكل ما خلا سنا أو عظما.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٠٩٨٦ - حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن سماك…

٢٠٩٨٦ - حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن سماك عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول اللَّه عن (الذبيحة) (١) بالمروة و (الشِّقّة) (٢) فقال: "لا بأس به"، ورخص فيه (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٠٩٨٦ - حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن سماك…

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنَّ كلَّ مؤمن سيقف بين يدي الله يوم القيامة لوحدِه، وأنّ الله تعالى سيُكلّمه بدون واسطة وليس بينهما مترجم يترجم الكلام، فينظر جهة اليمين والشمال من شدة الفزع، ولعله أن يجد طريقًا يذهب فيها ليحصل له النجاة من النار التي هي أمامه.
فإذا نظر في الجانب الذي على يمينه فلا يرى إلا ما قدَّمَ من العمل الصالح،
وإذا نظر عن شماله فلا يرى إلا ما قدَّم من العمل السيء،
وإذا نظر أمامه فلا يرى إلا النار، ولا يمكنه أن يَحيدَ عنها إذ لا بدّ له من المرور على الصراط.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: اجعلوا بينكم وبين النار وقاية من الصدقة وعمل البر، ولو بشيء يسير كنصف تمرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على الصدقات وإن قَلَّتْ والتَّخَلُّق بالخصال الحميدة، والمعاملة باللطف ولين الكلام.
  • قرب الله تعالى من عبده يوم القيامة، إذ ليس بينهما حجاب ولا واسطة ولا ترجمان، فليَحذَر المؤمن من مخالفة أمر ربه.
  • ينبغي على المرء أن لا يحتقر ما يتصدق به، ولو كان يسيرًا، فإنه وقاية من النار.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19 / 29.5
الإضاءة 81%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده