٢٦٢٣٥ - (١) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن علي ابن زيد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٦٢٣٥

الحديث رقم ٢٦٢٣٥ من كتاب «[٢٣] (كتاب اللباس)» في المصنف، تحت باب: [١] من رخص في لبس (الخز).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٦٢٣٥ - (١) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن…

٢٦٢٣٥ - (١) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن علي ابن زيد قال: جلست إلى سعيد بن المسيب (وعليَّ) (٢) جبة خز، (فأخذ) (٣) بكم جبتي (وقال) (٤): ما أجود جبتك هذه، (قال) (٥): (قلت) (٦): وما (تغني) (٧) وقد أفسدوها عليَّ، قال: ومن أفسدها؟ قلت: سالم، قال: إذا صلح قلبك فالبس ما بدا لك، قال: فذكرت قولهما للحسن، (قال) (٨): فقال: إن من صلاح القلب ترك الخز.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٦٢٣٥ - (١) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن…

أخبر طارق بن عبد الرحمن البجلي الكوفي رحمه الله أنه عندما ذهب إلى الحج، مرَّ بقومٍ يصلون، فسألهم عن المسجد الذي يصلون فيه، فقالوا: هذه الشجرة التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة تحتها بيعة الرضوان، عام الحديبية، وقد كانوا جعلوا تحتها مسجدًا يصلون فيه، فجاء طارقٌ إلى سعيد بن المسيب، عالم المدينة، فأخبره بالقوم الذين يصلون وبما قالوه، فقال سعيد: إن أبي كان ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، فقال المسيب والد سعيد: فلما رجع الصحابة في العام الذي يليه، وهي السنة السابعة؛ لأن البيعة كانت في السادسة، نسوا مكان الشجرة ولم يستطيعوا تذكُّر مكانها، قال سعيد: إن الصحابة لم يعلموا مكانها وأنتم علمتم مكانها، فهل أنتم أعلم من الصحابة، قالها تهكمًا وإنكارًا عليهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الدلالة على كذب من يدعي بمعرفة مكان الشجرة، إذ إن الصحابة رضوان الله عليهم لم يعلموا مكانها.
  • الحكمة من نسيان الصحابة مكان الشجرة لئلا يتخذها من بعدهم معبدًا ولا يعظموها، فيقعوا في غلو الأمم السابقة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
الله أكبر