٢٦٢٥١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن عبيد ويزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٦٢٥١

الحديث رقم ٢٦٢٥١ من كتاب «[٢٣] (كتاب اللباس)» في المصنف، تحت باب: [٢] في لبس (الحرير) وكراهية لبسه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٦٢٥١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن…

٢٦٢٥١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن عبيد ويزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد اللَّه اليزني عن عقبة بن عامر الجهني قال: صلى بنا رسول اللَّه المغرب وعليه فروج يعني (قباء) (١) من حرير، فلما قضى صلاته نزعه نزعًا عنيفًا، فقلت: يا رسول اللَّه! صليت وهو عليك، (قال) (٢): "أن هذا لا ينبغي للمتقين" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٦٢٥١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن…

في هذا الحديث دلالة على فضيلة الصدقة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صدقته، فتكون الصدقة يوم القيامة ظلًّا لصاحبها من حر الموقف، وهذا على حقيقته لا مجازًا، فإن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يجعل المعاني أعيانًا، والأعيان معاني، وأنها تكون ظلًا في جميع يوم القيامة حتى يفصل ويحكم بين الناس، والحكم بين الناس بين المعتدي والمعتدي عليه، والفصل بين الناس في أعمالهم، حتى يكونوا فريقين: فريق إلى الجنة، وفريق إلى النار.
قال يزيد: كان أبو الخير مرثد اليزني التابعي لا يأتيه يوم إلا تصدق فيه بشيء، ولو كان يسيرًا، كبصلة أو كعكة، مما يدل على فضله، وأثر الحديث في نفسه وعمله، وهكذا ينبغي أن نكون.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • في الحديث فضيلة من فضائل الصدقة.
  • بيان إثبات يوم القيامة والحساب والجزاء.
  • الحث على الصدقة ولو باليسير.
  • بيان ما كان عليه السلف الصالح من العمل بالعلم، ومن ذلك التصدق يوميًا ولو باليسير.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده