٢٦٩٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة (سمعه) (١)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث 26955

الحديث رقم 26955 من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [٢] ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٦٩٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن…

٢٦٩٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة (سمعه) (١) (عن) (٢) أسامة بن شريك قال: قال رجل: (يا) (٣) رسول اللَّه! ما خير

⦗١٢١⦘

ما أعطي العبد؟ قال: "خلق حسن" (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٦٩٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن…

قال أسامة بن شريك: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه جالسون عنده بالسكون والوقار، ليس فيهم طيش ولا خفة حركة، خصوصًا في حضرة النبي صلى اللَّه عليه وسلم، فسلَّمتُ ثم قعدتُ، فجاء الأعراب يسألونه عن يمينه ويساره، فسألوه: يا رسول الله عليه الصلاة والسلام، هل نتداوى ونتعالج من الأمراض؟ فقال: تداووا، وهذا أمر إباحة، فإن الله عز وجل لم يخلق مرضًا إلا قدر له دواءً شافيًا، إلا مرضا واحدا، وهو الكبر والتقدم في السن.
فالتداوي لا ينافي التوكل، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها اللَّه مقتضيات لمسبباتها قدرًا وشرعًا، وأن تعطيلها يقدح في التوكل، كما يقدح في الأمر، فمن تداوى ولم يجد الشفاء فليس ذلك لعدم وجود الدواء.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الأصل في التداوي الإباحة.
  • رد على من أنكر التداوي، وجعله معارضًا للتوكل.
  • تأدب الصحابة رضوان الله عليهم في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 3 جمادى الأولى
هلال متزايد اليوم 4.1 / 29.5
الإضاءة 18%
البدر بعد 11 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56