٢٧١٩٤ - حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة (بن) (١) شريك قال: شهدت…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٧١٩٤

الحديث رقم ٢٧١٩٤ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [٢٧] ما قالوا: في النهي (عن) الوقيعة في الرجل والغيبة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٧١٩٤ - حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن…

٢٧١٩٤ - حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة (بن) (١) شريك قال: شهدت الأعراب يسألون (٢) رسول اللَّه : علينا حرج في كذا وكذا؟ فقال: "عباد اللَّه! وضع اللَّه الحرج إلا من (اقترض) (٣) من عرض أخيه شيئًا، (فذلك) (٤) الذي حرج" (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٧١٩٤ - حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن…

قال أسامة بن شريك: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه جالسون عنده بالسكون والوقار، ليس فيهم طيش ولا خفة حركة، خصوصًا في حضرة النبي صلى اللَّه عليه وسلم، فسلَّمتُ ثم قعدتُ، فجاء الأعراب يسألونه عن يمينه ويساره، فسألوه: يا رسول الله عليه الصلاة والسلام، هل نتداوى ونتعالج من الأمراض؟ فقال: تداووا، وهذا أمر إباحة، فإن الله عز وجل لم يخلق مرضًا إلا قدر له دواءً شافيًا، إلا مرضا واحدا، وهو الكبر والتقدم في السن.
فالتداوي لا ينافي التوكل، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها اللَّه مقتضيات لمسبباتها قدرًا وشرعًا، وأن تعطيلها يقدح في التوكل، كما يقدح في الأمر، فمن تداوى ولم يجد الشفاء فليس ذلك لعدم وجود الدواء.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الأصل في التداوي الإباحة.
  • رد على من أنكر التداوي، وجعله معارضًا للتوكل.
  • تأدب الصحابة رضوان الله عليهم في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله