٢٨٠٣٢ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان قال: خرج…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٨٠٣٢

الحديث رقم ٢٨٠٣٢ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [١٦٢] في تنحية الأذى عن الطريق.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٨٠٣٢ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن…

٢٨٠٣٢ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان قال: خرج رجل مع معاذ (١) فجعل لا يرى أذى في الطريق إلا نحاه، فلما رأى ذلك الرجل جعل لا يمر بشيء إلا نحاه، فقال له: ما حملك على هذا؟ قال: الذي رأيتك (تصنع) (٢)، قال: (قد) (٣) أصبت أو (قد) (٤) أحسنت، إنه (من) (٥) أماط أذى عن طريق كتبت له حسنة، ومن كتبت له حسنة دخل الجنة (٦).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٨٠٣٢ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن…

أفاد الحديث أن عبدًا مملوكًا لرجلٍ سرق نخلًا صغيرًا من بستان رجل آخر، فأخذه وغرسه في أرض سيده، فعلم صاحب النخل المسروق بذلك، فأراد أن يأخذ العبد ليقطع يده عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة، فأخبره رافع بن خديج رضي الله عنهما بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر أنه لا قطع لليد إذا أخذ السارق الثمر المعلق من النخل أو الشجر، وكذا الجُمَّار وهو شحم النخل الموجود في وسطها، فلما سمع مروان الحكم الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلق العبد، مما يدل على أن أخذ الثمار من البساتين ونحوها ليس فيه قطع ولا حد؛ لأنه غير محرز.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • من شروط قطع يد السارق أن تكون السرقة من حرز، فإن سرق من غير حرز، فلا قطع على السارق كما في هذا الحديث.
  • أنه لا قطع في سرقة الثمر على الشجر ولا على الكَثَرِ، لكن هذا محمول عند أهل العلم على ما إذا لم يكن الثمر محرزًا ومحفوظًا، فإذا حفظ وصار عليه حرز وسرق فإن على سارقه القطع .

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل