٢٨٠٣٨ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عون بن عبد اللَّه عن أبي هريرة قال: إياكم…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٨٠٣٨

الحديث رقم ٢٨٠٣٨ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [١٦٣] في (التحشش) على الطريق.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٨٠٣٨ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عون بن…

٢٨٠٣٨ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عون بن عبد اللَّه عن أبي هريرة قال: إياكم والملاعن، قالوا: وما الملاعن؛ قال: (الجلوس على قارعة) (١) الطريق وتحت (الشجرة) (٢) يستظل تحتها الراكب (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٨٠٣٨ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عون بن…

يَنْهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ويُحَذِّرُ مِن بعضِ ما يؤدِّي إلى الفُرْقة والعداوة بين المسلمين،
ومن ذلك:

(الظن) وهو تُهمةٌ تقَعُ في القَلبِ بلا دَليلٍ، وبَيَّنَ أنه مِن أَكْذَب الحديث.

وعن (التَّحَسُّس): وهو البحث عن عورات الناس بالعين أو الأذن.

و(التَّجَسُّس): وهو البحث عن ما خفي من الأمور، وأكثر ما يقال ذلك في الشر.

وعن: (الحسد) وهو كراهية حصول النعمة للآخرين.

وعن: (التدابر) بأنْ يَعْرِضَ بعضُهم عن بعض، فلا يسلِّم ولا يزور أخاه المسلم،

وعن: (التباغض) والكراهية والنفرة، كأذية الآخرين، والعبوس وسوء المقابلة.

ثم قال كلمة جامعة تصلح بها أحوال المسلمين بعضهم مع بعض: (وكونوا عباد الله إخوانًا)
فالأخوة رابطة تلتئم بها العلاقات بين الناس، وتزيد المحبة والأُلْفة بينهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • لا يَضُرُّ الظنُّ السيءُ بمَن ظهرتْ منه علاماتُه، وعلى المؤمن أن يكون كَيِّسًا فَطِنًا لا يَنْخدع بأهل السوء والفسوق.
  • المراد التحذير من التهمة التي تستقر في النفس، ومن الإصرار عليها، أما ما يَعرِض في النفس ولا يستقر فهذا لا يُكلف به.
  • تحريم أسباب التنافر والقطيعة بين أفراد المجتمع المسلم، من التجسس والحسد ونحوِهما.
  • الوصية بمعاملة المسلم معاملة الأخ في النصيحة والتَّوَادّ.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.5 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
سبحان الله