٢٩٥٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو مالك الأشجعي عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٩٥٦٧

الحديث رقم ٢٩٥٦٧ من كتاب «[٢٥] كتاب الديات» في المصنف، تحت باب: [١٥٥] من قال: (لقاتل المؤمن) توبة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٩٥٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن…

٢٩٥٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو مالك الأشجعي عن (سعد بن) (١) عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: لمن قتل مؤمنًا توبة؟ قال: لا، (إلا) (٢) النار، فلما ذهب قال له جلساؤه: ما هكذا كنت تفتينًا، كنت تفتينًا أن لمن قتل مؤمنًا توبة مقبولة، فما بال (هذا) (٣) اليوم؟ قال: إني أحسبه (رجلًا مغضبًا) (٤) يريد أن يقتل مؤمنًا، قال: فبعثوا في أثره فوجدوه كذلك (٥).

[١٥٦] في تعظيم دم المؤمن

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٩٥٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن…

قال رجلٌ لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه: قرأتُ المفصل في الليلة الماضية في ركعة واحدة، والمفصل قيل إنها تبدأ بسورة {ق} إلى آخر القرآن، وقيل تبدأ بسور أخرى، وسمى المفصل مفصلًا لكثرة الفصول بين السور، فقال له: هذًّا كهذِّ الشعر. والهذُّ سرعة القراءة بغير تأمل كما ينشد الشعر، وكره ابن مسعود ذلك؛ لما فيه من قلة التدبر لما يقرؤوه، وقال: لقد عرفت النظائر جمع نظيرة، وهي السور التي يشبه بعضها بعضا في الطول والقصر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن أي: بين النظائر. فذكر ابن مسعود عشرين سورة التي هي النظائر، وقال: سورتين في كل ركعة، فلا مانع أن يقرأ الإنسان أكثر من سورة في ركعة واحدة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • النهي عن الهذ في قراءة القرآن.
  • الحث على الترسل والتدبر.
  • جواز تطويل الركعة الأخيرة على ما قبلها والأولى التساوي فيهما إلا في الصبح، فالأفضل فيه تطويل الركعة الأولى على الثانية.
  • جواز الجمع بين السور لأنه إذا جاز الجمع بين السورتين فكذلك يجوز بين السور.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله