٣١٢٤١ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم يحدث أنه سمع…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٢٤١

الحديث رقم ٣١٢٤١ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٢٣] ما يستحب أن (يدعو) به إذا أصبح؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٢٤١ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء…

٣١٢٤١ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم يحدث أنه سمع أبا هريرة (يقول) (١): إن أبا بكر قال للنبي : أخبرني

⦗١٥١⦘

بشيء أقوله إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ، قال: "قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من (شر) (٢) نفسي، ومن الشيطان وشركه، قله إذا أمسيت وإذا أصبحت وإذا أخذت مضجعك" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٢٤١ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء…

هذا الذكر من الأذكار التي تقال في الصباح والمساء، والذي علَّمها النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه حيث قال: علمني.
فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ذكرًا ودعاءً يدعو به كلما أصبح وكلما أمسى، وأمره أن يقول: (اللهم فاطر السماوات والأرض) يعني: يا الله يا فاطر السماوات والأرض وفاطرهما، يعني أنه خلقهما عز وجل على غير مثال سبق، بل أبدعهما وأوجدهما من العدم على غير مثال سبق.
(عالم الغيب والشهادة) أي: عالم ما غاب عن الخلق وما شاهدوه؛ لأن الله تعالى يعلم الحاضر والمستقبل والماضي.
(رب كل شيء ومليكه)، يعني: يا رب كل شيء ومليكه، والله تعالى هو رب كل شيء وهو مليك كل شيء.
(أشهد أن لا إله إلا أنت): أعترف بلساني وقلبي أنه لا معبود حق إلا أنت، فكل ما عبد من دون الله فإنه باطل لا حق له في العبودية ولا حق في العبودية إلا لله وحده عز وجل .
قوله: أ(عوذ بك من شر نفسي)؛ لأن النفس لها شرور كما قال تعالى : (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)، فإذا لم يعصمك الله من شرور نفسك فإنها تضرك وتأمرك بالسوء، ولكن الله إذا عصمك من شرها وفقك إلى كل خير.
وختم النبي -عليه الصلاة والسلام- بقوله: (ومن شر الشيطان وشِرْكه) وفي لفظ وشَرَكه، يعني: تسأل الله أن يعيذك من شر الشيطان ومن شر شِركه، أي: ما يأمرك به من الشِّرك أو شَرَكه، والشَرَك: ما يصاد به الحوت والطير وما أشبه ذلك؛ لأن الشيطان له شرَك يصطاد به بني آدم إما شهوات أو شبهات أو غير ذلك، (وأن أقترف على نفسي سوءًا)، أي: أجر على نفسي سوءًا (أو أجره إلى مسلم).
فهذا الذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقوله إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل الذكر في الصباح والمساء وهما أشرف الأوقات.
  • الخلق والأمر بيد الله -سبحانه وتعالى-.
  • الحذر من شر النفس والشيطان.
  • ينبغي على العبد الموفق المداومة على مثل هذه الأذكار المتضمنة لمعاني التوحيد والعبودية لله -تعالى- والمحذرة من خطورة الشيطان.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16.2 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا إله إلا الله