٣١٥٤٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: كان أبي لا يؤتى بطعام ولا شراب حتى الشربة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٥٤٦

الحديث رقم ٣١٥٤٦ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٦٧] ما يدعو به الرجل إذا فرغ من طعامه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٥٤٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: كان أبي…

٣١٥٤٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: كان أبي لا يؤتى بطعام ولا شراب حتى الشربة من الدواء فيشربه أو يطعمه حتى يقول: الحمد للَّه الذي هدانا وأطعمنا (وسقانا) (١) ونعمنا، (٢) اللَّه أكبر، اللهم (ألفتنا) (٣) نعمتك بكل (شر) (٤)، (فأصبحنا) (٥) وأمسينا منها بكل خير، (نسألك) (٦) تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك، إله الصالحين ورب العالمين، الحمد للَّه رب العالمين، لا إله إلا اللَّه ما شاء اللَّه (٧) لا قوة إلا باللَّه، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار.

شرح مبسّط لحديث: ٣١٥٤٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: كان أبي…

تصف عائشة -رضي اللَه عنها- بهذا الحديث الجليل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نشرا للسنة وتبليغا للعلم، بأنه كان يفتتح الصلاة بتكبيرة الإحرام، فيقول: (الله أكبر).
ويفتتح القراءة بفاتحة الكتاب، التي أولها (الحمد لله رب العالمين).
وكان إذا ركع بعد القيام، لم يرفع رأسه ولم يخفضه، وإنما يجعله مستوياً مستقيماً.
وكان إذا رفع من الركوع انتصب واقفاً قبل أن يسجد.
وكان إذا رفع رأسه من السجدة، لم يسجد حتى يستوي قاعداً.
وكان يقول بعد كل ركعتين إذا جلس: "التحيات لله والصلوات والطيبات.. الخ".
وكان إذا جلس افترش رجله اليسرى وجلس عليها، ونصب رجله اليمنى.
وكان ينهى أن يجلس المصلي في صلاته كجلوس الشيطان، وذلك بأن يفرش قدميه على الأرض، ويجلس على عقبيه، أو ينصب قدميه، ثم يضع أليتيه بينهما على الأرض، كلاهما منهي عنه، كما ينهى أن يفترش المصلي ذراعيه ويبسطهما في السجود كافتراش السبع، وكما افتتح الصلاة بتعظيم الله وتكبيره، ختمها بطلب السلام للحاضرين من الملائكة والمصلين ثم على جميع عباد اللَه الصالحين، والأولين والآخرين، فعلى المصلي استحضار هذا العموم في دعائه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • ما ذكرته عائشة هذا من صفة صلاة النبي -عليه الصلاة والسلام-، هو حاله الدائمة؛ لأن التعبير بـ "كان" يفيد ذلك.
  • وجوب تكبيرة الإحرام التي تحرم كل قول وفعل ينافي أقوال الصلاة وأفعالها، وأن غير هذه الصيغة لا يقوم مقامها للدخول في الصلاة وتعيين التكبيرة من الأمور التعبدية، وهي أمور توقيفية.
  • وجوب قراءة الفاتحة بدون بسملة، ويأتي استحباب قراءتها سرّاً إن شاء الله.
  • وجوب الركوع، والأفضل فيه الاستواء، بلا رفع، ولا خفض.
  • وجوب الرفع من الركوع، ووجوب الاعتدال في القيام بعده.
  • وجوب السجود، ووجوب الرفع منه، والاعتدال قاعداً بعده.
  • مشروعية افتراش المصلي رجله اليسرى ونصب اليمنى في الجلوس في الصلاة، أما في التشهد الأخير في الصلاة التي فيها تشهدان كالمغرب والعشاء فالمشروع التورك، وقد وردت بذلك أحاديث أخرى.
  • النهي عن مشابهة الشيطان في جلوسه، وذلك بأن يجلس على عقبيه ويفرش قدميه على الأرض، أو ينصبهما ويجلس بينهما على الأرض.
  • النهي عن مشابهة السبع في افتراشه، وذلك بأن يبسط المصلى ذراعيه في الأرض، فإنه عنوان الكسل والضعف.
  • وجوب ختم الصلاة بالتسليم، وهو دعاء للمصلين والحاضرين والغائبين الصالحين بالسلامة من كل الشرور والنقائص.
  • يؤخذ من قوله: "وكان إذا رفع رأسه من السجود ...الحديث" وجوب الطمأنينة فيها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.5 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده