٣١٦٩٥ - حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: صليت…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٦٩٥

الحديث رقم ٣١٦٩٥ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١٠٥] ما يدعو به في قنوت الفجر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٦٩٥ - حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن أبي ليلى…

٣١٦٩٥ - حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة فقال في قنوته: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، (١) نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٦٩٥ - حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن أبي ليلى…

قال أنس رضي الله عنه: ما صليتُ خلفَ أحدٍ أوجزَ أي أخف من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، أي مع تمامها بأركانها وسننها وآدابها، وكانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربةً أي في طولها وقصرها فإذا طول القيام طول الركوع والسجود وغيرهما، وإذا أوجز في القيام أوجز فيها، وكانت صلاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه متقاربة أيضًا، فلما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه مد في صلاة الفجر أي طول في قراءتها تطويلًا زائدًا؛ وذلك ليدرك الناس الجماعة؛ لكثرتهم في عهده، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: "سمع الله لمن حمده" قام حتى نظن أنه قد سها أو غلِط، والمعنى: أنه يلبث في حال الاستواء من الركوع زمانًا نقول فيه أنه أسقط الركعة التي ركعها وعاد إلى ما كان عليه من القيام، ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم أي أسقط ما بعد ذلك وتركه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها كانت متقاربة.
  • استحباب التطويل عند الرفع من الركوع وما بين السجدتين كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
  • مشروعية تطويل صلاة الفجر حتى يدرك الناس الجماعة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الحمد لله