٣١٧٧٣ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن (حريز) (١) عن عبد الرحمن (بن) (٢) أبي عوف (٣)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٧٧٣

الحديث رقم ٣١٧٧٣ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١٢٠] ما يدعى به في الصلاة على الجنائز.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٧٧٣ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن (حريز) (١)…

٣١٧٧٣ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن (حريز) (١) عن عبد الرحمن (بن) (٢) أبي عوف (٣) عن ابن (لحي) (٤) الهوزني أنه شهد جنازة شرحبيل بن (السمط) (٥) فقدم عليها حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا كالمشرف علينا من طوله فقال: اجتهدوا

⦗٣٤٤⦘

لأخيكم في الدعاء وليكن مما تدعون له: اللهم اغفر لهذه النفس (الحنيفية) (٦) واجعلها (في) (٧) الذين تابوا واتبعوا سبيلك، وقها عذاب الجحيم واستنصروا (اللَّه) (٨) على عدوكم (٩).

[١٢١] من قال: ليس على الميت دعاء موقت

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٧٧٣ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن (حريز) (١)…

في هذا الحديث جواز تنفيل السرية التي تُقطع من الجيش، فَتَغِير على العدو، وتغنم منه، فيُعطى أفرادُها زيادةً على سُهْمانِهم، تقديرًا لأعمالهم، وما قاموا به من بلاءٍ في الجهاد على بقية الغُزاة، لكن إن كانت غارة السرية في ابتداء سفر المجاهدين للغزو، فتعطى رُبع ما غَنِمت، وإن كانت غارةُ السرية بعد عودة المجاهدين، فتُعطى ثلث ما غنمت، وتشارك بقية الجيش فيما بقي، وهو ثلاثة الأرباع أو الثلثين، ووجه زيادة أفراد السرية في حالة القُفُول على حالة البدء، أنَّها في حالة القُفول يكون الجيش قد ضعف بسبب الغزو وتكون السرية قد فقدت السند الذي تتقوى به، والجيش الذي تأوي إليه، والفئة التي تَنحاز إليها، بخلاف حال البدء، فإنَّ الجيش يسندها، ويقويها ويؤمها، كما أنَّ الغزو في حالة القفول في حال شوق ورغبة إلى أهله ووطنه، ومتشوف لسرعة الأوبة، لهذا -والله أعلم- استحقت السرية زيادة التنفيل في حالة الرجعة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز التنفيل من الغنيمة بعد إخراج الخُمُس.
  • أنَّه -صلى الله عليه وسلم- ما كان يزيد عن الثلث في التنفيل.
  • أن التنفيل ليس أمرًا حتميًّا ولكنه راجع إلى الإمام, والإمام يجب أن يراعي المصلحة, إن اقتضت التنفيل فعل وإلا فلا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18 / 29.5
الإضاءة 89%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد