٣٢١٧ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد مولى سلمة (بن) (١) الأكوع قال: كان سلمة يصلي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢١٧

الحديث رقم ٣٢١٧ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [٨٧] في الصلاة في الثوب الواحد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢١٧ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد مولى سلمة…

٣٢١٧ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد مولى سلمة (بن) (١) الأكوع قال: كان سلمة يصلي في ثوب (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢١٧ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد مولى سلمة…

هذا الحديث في بيان حكم الإسلام فيمن يتجسس على المسلمين من الكفار الحربيين؛ فقد أخبر سلمة بن الأكوع رضي الله عنه ، قال: "أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين" العين الجاسوس سمي به؛ لأن عمله بالعين، أو لشدة اهتمامه بالرؤية واستغراقه فيها كأن جميع بدنه صار عينا. "وهو": أي والحال أن النبي صلى الله عليه وسلم "في سفر، فجلس أي: الجاسوس، عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل أي: انصرف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اطلبوه واقتلوه فقتلته، أي: فطلبته فوجدته فقتلته، فنَفَّلَنِي أي: أعطاني نفلًا، وهو ما يخص به الرجل من الغنيمة، ويزاد على سهمه، "سَلَبه": أي: ما كان عليه من الثياب والسلاح سمي به؛ لأنه يسلب عنه، ويدخل في السلب: المركب وما عليه من السرج والآلة، وما معه على الدابة من مال، وما على وسطه من ذهب وفضة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • قتل العين الذي يبعثه الأعداء ليتعرف على أحوال المسلمين؛ لأن في تركه ضرراً على المسلمين بالإخبار عن حالهم، ومكان الضعف منهم، والدلالة على ثغراتهم، بخلاف الرسل، فإنهم لا يُؤذوْن؛ لأنهم دعاة سلام وصلة التئام، وهذا من محاسن الإسلام.
  • فيه أن من قتل قتيلاً في المعركة وأقام على قتله إياه بَينةً؛ فله سلبه الذي تقدم تعريفه.
  • أن السلب للقاتل، سواء قاله قائد الجيش قبل القتال أو بعده.
  • إعطاء القاتل سلب قتيله من باب التشجيع على قتال الأعداء.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
الله أكبر