٣٢٣٣٨ - حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن (عروة) (١) عن أبيه قال: لا يغرنكم صلاة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٣٣٨

الحديث رقم ٣٢٣٣٨ من كتاب «[٣٠] كتاب الإيمان» في المصنف، تحت باب: [٢] ما قالوا في صفة الإيمان.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٣٣٨ - حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن (عروة)…

٣٢٣٣٨ - حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن (عروة) (١) عن أبيه قال: لا يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه، من (شاء) (٢) صام ومن (شاء) (٣) صلى، (ألا) (٤) لا دين لمن لا أمانة له.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٣٣٨ - حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن (عروة)…

خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، في العام الثامن، في شهر رمضان، في غزوة الفتح، فصام حتى وصل إلى عسفان، فلما صام الناس قيل له: إن الصوم شق عليهم وهم ينظرون إلى فعلك، كما في حديث آخر، فدعا بماء فرفعه حتى ينظر الناس إليه، فيقتدوا به في الإفطار، وكان لا يأمن الضعف عن القتال عند لقاء عدوهم، ثم أفطر طول الطريق إلى مكة، فكان ابن عباس يقول: قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر، فمن شاء صام ومن شاء أفطر، وابن عباس لم يشاهد هذه القصة؛ لأنه كان بمكة حينئذ فهو يرويها عن غيره من الصحابة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز الصوم والفطر جميعًا في السفر.
  • اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بأمته، فأفطر لكي لا يشق عليهم، وليبين جواز ذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل