٣٢٣٥٥ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبى موسى (أن) (١) النبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٣٥٥

الحديث رقم ٣٢٣٥٥ من كتاب «[٣٠] كتاب الإيمان» في المصنف، تحت باب: [٤] ما (ذكر) فيما يطوى عليه المؤمن من الخلال.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٣٥٥ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام…

٣٢٣٥٥ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبى موسى (أن) (١) النبي قال: " (تكون) (٢) في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم،

⦗٢٥⦘

يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا" (٣).

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٣٥٥ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام…

يَحُثُّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المؤمنَ بالمسارعة والإكثار من الأعمال الصالحة قبل تعذُّرِها والاشتغال عنها بمجيء الفتن والشبهات التي تمنع منها، وتصد عنها، وهي مظلمة كقطع الليل، يختلط فيها الحق بالباطل، فيصعب على الناس التمييز بينهما، ومن شدتها يتخبط الإنسان حتى إنه يصبح مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يترك دينه بمتاع من الدنيا زائل.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب التمسُّك بالدين، والمبادرة إلى العمل الصالح قبل أن تَحوْل الموانع دونه.
  • الإشارة إلى تتابع الفتن المضلة آخر الزمان، وأنه كلما ذهبت فتنة أعقبتها فتنة أخرى.
  • إذا ضَعُف دين الإنسان وتنازل عنه مقابل الأمور الدنيوية من مال أو غيره كان ذلك سببًا في انحرافه وتركه للدين وانسياقه مع الفتن.
  • في الحديث دليل على أن الأعمال الصالحة سبب للنجاة من الفتن.
  • الفتن قسمان: فتن شبهات وعلاجها العلم، وفتن شهوات وعلاجها الإيمان والصبر.
  • في الحديث إشارة إلى أن مَن قلَّ عمله كانت الفتنة إليه أسرع، وأن من كثر عمله ينبغي ألّا يغتر بما عنده بل يستزيد.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد