٣٢٦٦٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (حدثنا) (١) جرير بن حازم قال: حدثني شيخ من أهل…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٦٦٣

الحديث رقم ٣٢٦٦٣ من كتاب «[٣٢] (كتاب الأمراء)» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٢٦٦٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (حدثنا) (١)…

٣٢٦٦٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (حدثنا) (١) جرير بن حازم قال: حدثني شيخ من أهل الكوفة قال: رأيت ابن عمر في أيام ابن الزبير فدخل

⦗١٤١⦘

المسجد (فإذا بالسلاح) (٢) فجعل يقول: لقد أعظمتم الدنيا حتى (استلم) (٣) الحجر (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٢٦٦٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (حدثنا) (١)…

السُنَّة في البقر والغنم وغيرهما -ماعدا الإبل- ذبحها من الحلق مضجعة على جانبها الأيسر، ومستقبلة القبلة، وأما الإبل، فالسنة نحرها في لبتها، قائمة معقولة يدها اليسرى؛ لأن في هذا راحة لها، بسرعة إزهاق روحها، ولذا لما مر عبد الله بن عمر رضي الله عنه على رجل يريد نحر بدنة مناخة، قال: ابعثها قياما، مقيدة، فهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي نهج أدب القرآن في نحرها بقوله: (فإذا وجبت جنوبها) يعني: سقطت، والسقوط لا يكون إلا من قيام.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كراهة ذبحها باركة؛ لأن فيه تطويلا في إزهاق روحها.
  • سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- نحر الإبل قائمة مقيدة؛ لأنه من إحسان الذبحة، والرفق بالحيوان، وتشير إلى ذلك الآية الكريمة التي سبق ذكرها.
  • حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على الإرشاد إلى السنة.
  • ذكر الدليل عند الإرشاد؛ ليكون أدعى للقبول والطمأنينة.
  • رحمة الله -تعالى- ورأفته بخلقه، حتى في حال إزهاق الروح، وبمثل هذه الأحكام الرحيمة، والحنان العظيم، يعلم أنه دين عطف وشفقة، لا دين وحشية وعنف.
  • جواز ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- باسمه في باب الإخبار لا في النداء.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 72%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده