٣٣٢٠٣ - حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر قال: سئل…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٣٢٠٣

الحديث رقم ٣٣٢٠٣ من كتاب «[٣٤] كتاب الفرائض» في المصنف، تحت باب: [١٩] في الخالة والعمة من كان (يورثهما).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٢٠٣ - حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن شريك…

٣٣٢٠٣ - حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر قال: سئل النبي عن ميراث العمة والخالة وهو راكب فسكت ثم سار هنيهة ثم قال: "حدثني جبريل أنه لا ميراث لهما" (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٢٠٣ - حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن شريك…

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب الزوجات، فجاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال:

يا رسول الله اجترأ النساء على أزواجهن وساءت أخلاقهن.

فرخّص صلى الله عليه وسلم بضربهن ضربًا غير مبرح إذا وُجد السبب لذلك كامتناعهن من أداء حق الزوج وعصيانه ونحو ذلك.

فجاء بعده نساء عند زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يشتكين من ضرب أزواجهن لهن ضربًا مبرحًا، ومن سوء استعمال هذه الرخصة، فقال صلى الله عليه وسلم:

هؤلاء الرجال الذين يضربون نساءهم ضربًا مبرحًا ليسوا بخياركم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان فضيلة معاملة النساء بالحسنى، وأن الصبر عليهن والتغاضي عما يكون منهن أفضل من ضربهن.
  • جعل الله عز وجل الضرب آخر مراحل علاج النشوز، فقال: (‌وَاللَّاتِي ‌تَخَافُونَ ‌نُشُوزَهُنَّ ‌فَعِظُوهُنَّ ‌وَاهْجُرُوهُنَّ ‌فِي ‌الْمَضَاجِعِ ‌وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) [النساء: 34]، وهذه الثلاثة على الترتيب وليست للجمع في وقت واحد، فيبدأ بالنصح والوعظ والتذكير فإن أفاد فالحمد لله، وإن لم ينفع يهجرها في المرقد، فإن لم يفد يضربها ضرب تأديب لا ضرب انتقام.
  • الرجل راع في بيته، فيجب أن يربيهم ويهذبهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
  • جواز مراجعة العالم في فتواه؛ لمعرفة عواقبها ومآلها.
  • جواز الشكوى للأمير أو العالم إذا لحق ضرر بالشاكي.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.3 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
الحمد لله