٣٣٦٢ - حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان عن الزهري عن رجل أظنه قال: من أبناء…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٣٦٢

الحديث رقم ٣٣٦٢ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [٩٩] من كان يرى أن يعجل المغرب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٦٢ - حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان عن…

٣٣٦٢ - حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان عن الزهري عن رجل أظنه قال: من أبناء النقباء عن أبيه قال: كنا نصلي المغرب مع رسول اللَّه ، ثم نرجع

⦗٢٢٢⦘

إلى رحالنا وأحدنا يبصر مواقع النبل. قال: قلت للزهري: وكم كانت منازلهم من المدينة؛ قال: ثلثي ميل (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٦٢ - حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان عن…

يبين الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يصلي المغرب في أول وقتها، فتبين أنه من السنة، والدليل على ذلك أنهم ينهون الصلاة، ولا يزال هناك بقية ضوء يرون به موقع سهامهم التي يرمونها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحديث دليل على استحباب تعجيل صلاة المغرب في أول وقتها، وعلى تقصير القراءة فيها، بحيث ينصرف منها والضوء باقٍ.
  • يمتد وقت المغرب إلى مغيب الشفق الأحمر.
  • المراد بالغروب: هو غروب قرص الشمس جميعه، بحيث لا يرى منه شيء، ونقل الإجماع على ذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.1 / 29.5
الإضاءة 61%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد