٣٣٧٠ - حدثنا ابن مبارك عن أسامة بن زيد قال: (نا) (١) ابن شهاب عن عروة: أن النبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٣٧٠

الحديث رقم ٣٣٧٠ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [١٠٠] في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٧٠ - حدثنا ابن مبارك عن أسامة بن زيد قال…

٣٣٧٠ - حدثنا ابن مبارك عن أسامة بن زيد قال: (نا) (١) ابن شهاب عن عروة: أن النبي (كان) (٢) يصلي العشاء حين (يسود) (٣) الأفق، وربما أخرها حتى (يجتمع) (٤) الناس (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٧٠ - حدثنا ابن مبارك عن أسامة بن زيد قال…

قيل لأسامة بن زيد رضي الله عنهما: ألا تدخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه فتُكلِّمه فيما وقع من الفتنة بين الناس والسعي في إطفائها برمتها، فأبلغهم أنه كلمه سرًا طلبًا للمصلحة لا تهييجًا للفتنة، وغرضه أنه لا يريد المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ، فتكون سببًا للتطاول على الخليفة، وهو بابُ فتنةٍ وشر لا أكون أول من فتحه.

ثم قال أسامة رضي الله عنهما: بأنه ينصحُ الأمراءَ في السر ولا يداهن أحدًا ولو كان أميرًا، ولا يَتملَّق لهم فيمدحهم في وجوههم بالباطل، وذلك بعدما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يؤتى يوم القيامة برجل، فيُلقى في النار، فتخرج أمعاؤه من بطنه خروجًا سريعًا من شدة الحر وشدة العذاب، فيدور بأمعائه على هذه الحالة في النار كدَوَرَان الحمار حول رَحَاه الذي هو حَجَر الطاحون، فيجتمع حولَه أهلُ النار على هيئة حلقة تحيط به، فيسألونه: يا فلان، ألستَ كنتَ تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟!

فيقول: إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعلُه، وأنهى عن المنكر وأفعلُه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الأصلُ في النصح لولاة الأمور أن يكون فيما بينهم وبينه، وأن لا يتحدث به الإنسان بين عامة الناس.
  • الوعيد الشديد لمن يخالف قولُه فعلَه.
  • الأدب مع الأمراء والتلطف بهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
  • ذم مداهنة الأمراء في الحق وإظهار ما يبطن خلافه كالمُتملِّق بالباطل.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده