٣٥٠٤٧ - حدثنا شريك عن محمد بن قيس عن أبي موسى قال: رأيت عليًا (حين) (١) (أتي)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٠٤٧

الحديث رقم ٣٥٠٤٧ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [٥٠] ما قالوا: في الفتح يأتي فيبشر به الوالي فيسجد سجدة الشكر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥٠٤٧ - حدثنا شريك عن محمد بن قيس عن أبي…

٣٥٠٤٧ - حدثنا شريك عن محمد بن قيس عن أبي موسى قال: رأيت عليًا (حين) (١) (أتي) (٢) (بالمخدج) (٣) سجد سجدة شكر (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥٠٤٧ - حدثنا شريك عن محمد بن قيس عن أبي…

رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام أنه هاجر من مكة إلى أرض فيها نخل، فذهب ظني ووهمي أنها اليمامة أو هَجَر وهي مدينة شرق جزيرة العرب، فإذا هي المدينة يثرب، والنهي عن تسميتها بيثرب للتنزيه، ورأى في الرؤيا نفسها أنه هزَّ سيفًا فانقطع صدر السيف ومُقدَّمه، ففسره بما أصاب المؤمنين يوم أُحد؛ وذلك لأن سيف الرجل أنصاره الذين يصول بهم كما يصول بسيفه، ثم هزه مرة أخرى فرجع أحسن مما كان، ففسره أنه ما جاء به الله من فتح مكة واجتماع المؤمنين وإصلاح حالهم، ورأى كذلك في الرؤيا بقر وسمع عند رؤيا البقر من يقول: والله خير، ففسره أن البقر هم المؤمنون الذين قُتلوا يوم أُحد، وإذا الخير ما جاء الله من الخير وثواب الصدق الذي أعطانا الله عز وجل بعد يوم بدر، من فتح خيبر ثم مكة، وصنع الله بالمقتولين خير لهم من مقامهم في الدنيا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • شدة اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشأن الرؤيا دليل على جواز مثل ذلك.
  • هذه الرؤيا وقعت له صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قبل الهجرة، وأن الله تعالى أطلعه بها على ما يكون من حاله، وحال أصحابه يوم أحد، وأن الله تعالى يثبتهم بعد ذلك، ويجمع كلمتهم، فالرؤى غالبًا تدور بين التحذير والتبشير.
  • الدلالة على أن الرؤيا قد تقع موافقة لظاهرها من غير تأويل، وأن الرؤيا قبل وقوعها لا يقطع الإنسان بتأويلها، وإنما هو ظن وحدس؛ إلا فيما كان منها وحيًا للأنبياء.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد