٣٥١٠٧ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي قال: ثنا حبان عن (مجالد) (١) عن الشعبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥١٠٧

الحديث رقم ٣٥١٠٧ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [٥٨] ما قالوا: فيمن يبدأ (به) في الأعطية؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥١٠٧ - حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال…

٣٥١٠٧ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي قال: ثنا حبان عن (مجالد) (١) عن الشعبي أن عمر أُتيَّ من جلولاء (بستة) (٢) آلاف ألف ففرض العطاء فاستشار في

⦗٣٠٦⦘

ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال عبد الرحمن بن عوف: ابدأ بنفسك، فانت أحق بذلك، قال: لا، بل أبدأ بالأقرب من رسول اللَّه ممن شهد بدرا حتى ينتهي ذلك إليَّ، (قال) (٣): فبدأ ففرض لعلي في خمسة آلاف ثم لبني هاشم ممن شهد بدرا ثم لمواليهم ثم لحلفائهم ثم الأقرب فالأقرب حتى ينتهي ذلك (إليه) (٤) (٥).

[٥٩] ما قالوا: في عدل الوالي وقسمه قليلا كان أو كثيرا

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥١٠٧ - حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال…

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يقارب الموت، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجري دمعهما فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله على معنى التعجب، أي الناس لا يصبرون على المصيبة وأنت تفعل كفعلهم؟ كأنه تعجب لذلك منه مع عهده منه أنه يحث على الصبر وينهى عن الجزع، فأجابه بقوله: "إنها رحمة" أي الحالة التي شاهدتها مني هي رقة القلب على الولد ثم أتبعها بجملة أخرى فقال: "إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا" أي: لا نتسخط ونصبر، "وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون"، فالرحمة لا تنافي الصبر والإيمان بالقدر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب التسليم والرضى بقضاء الله وقدره.
  • جواز البكاء على من كان في النزع الأخير أو من مات، من غير سخط لأمر الله.
  • جواز الاعتراض على من خالف فعله ظاهر قوله ليظهر الفرق.
  • جواز الإخبار عن الحزن وإن كان الكتمان أولى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20 / 29.5
الإضاءة 72%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله