٣٥٦٣ - حدثنا أبو (الأحوص) (١) عن سماك عن النعمان بن بشير قال: لقد رأيت النبي ﷺ…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٦٣

الحديث رقم ٣٥٦٣ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [١٢٩] ما قالوا في إقامة الصف.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥٦٣ - حدثنا أبو (الأحوص) (١) عن سماك عن…

٣٥٦٣ - حدثنا أبو (الأحوص) (١) عن سماك عن النعمان بن بشير قال: لقد رأيت النبي (وإنه) (٢) (ليقوّم) (٣) الصفوف كما تقوم القداح، فأبصر يوما صدر رجل خارجا من الصف فقال: "لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن اللَّه (بين) (٤) وجوهكم" (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥٦٣ - حدثنا أبو (الأحوص) (١) عن سماك عن…

أكد صلى الله عليه وسلم أَّنَّه إن لم تعدل الصفوف وتسوى فليخالفنَّ الله بين وجوه الذين اعوجت صفوفهم فلم يعدلوها، وذلك بأنه حينما يتقدم بعضهم على بعض في الصف، ويتركون الفرجات بينهم.
وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه بالقول ويهذبهم بالفعل، فظل يقيمهم بيده، حتى ظن صلى الله عليه وسلم أنهم قد عرفوا وفهموا، وفي إحدى الصلوات رأى واحدا من الصحابة قد بدا صدره في الصف من بين أصحابه، فغضب صلى الله عليه وسلم وقال "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم".

الفوائد المستفادة من الحديث

  • التحذير من كل ما يوقع التباغض والتنافر.
  • ظاهر الحديث، وجوب تعديل الصفوف، وتحريم تعويجها، للوعيد الشديد.
  • شدة اهتمامه -صلى الله عليه وسلم- بإقامة الصفوف، فقد كان يتولى تعديلها بيده الكريمة وهذا يدل على أن تسوية الصفوف من وظيفة الإمام.
  • الجزاء من جنس العمل، فقد توعد بمخالفة وجوههم مقابل مخالفة صفوفهم.
  • غضب النبي صلى الله عليه وسلم على اختلاف الصف، فيقتضي الحذر من ذلك.
  • جواز كلام الإمام فيما بين الإقامة والصلاة لما يعرض من الحاجة.
  • يتحتَّم على الإمام أن لا يُكبِّر حتَّى يَتأَكَّد من تأديته لمهامه في تسوية صفوف المأمومين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 72%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله