الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٦٣٨
الحديث رقم ٣٥٦٣٨ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [١٣٦] في الأمان ما هو وكيف هو؟.
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
٣٥٦٣٨ - حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن أنس قال: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم عمر، فبعث به أبو موسى معي، فلما قدمنا على عمر سكت الهرمزان فلم يتكلم، فقال عمر: تكلم، فقال: كلام حي أو كلام ميت؟ قال: فتكلم فلا بأس، فقال: (إنا) (١) وإياكم معشر العرب ما خلى اللَّه بيننا وبينكم، (كنا نقتلكم) (٢) ونقصيكم، (فأما إذ) (٣) كان اللَّه معكم لم يكن لنا بكم يدان، قال: فقال عمر: ما (تقول) (٤) يا أنس؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين تركت خلفي شوكة شديدة و (عددًا) (٥) كثيرًا، إن قتلته أيس القوم من الحياة، وكان أشد لشوكتهم، وإن استحييته طمع القوم، فقال: (يا) (٦) أنس (أستحيى) (٧) قاتل البراء بن مالك و (مجزأة) (٨) بن ثور، فلما
⦗٤٥٤⦘
خشيت أن يبسط عليه قلت له: ليس (لك) (٩) إلى قتله سبيل، فقال عمر: لم؟ أعطاك، أصبت منه، قلت: ما فعلت، ولكنك قلت له: تكلم فلا بأس، فقال: لتجيئن بمن يشهد معك (وإلا بدأت) (١٠) بعقوبتك، قال: فخرجت من عنده فإذا بالزبير بن العوام قد (حفظ) (١١) ما حفظت، فشهد عنده (فتركه) (١٢)، (وأسلم) (١٣) الهرمزان وفرض له (١٤).