٣٥٦٦٤ - حدثنا وكيع قال: ثنا عمران بن حدير عن أبي مجلز أن النبي ﷺ كان إذا لقي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٦٦٤

الحديث رقم ٣٥٦٦٤ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [١٤١] ما يدعى به عند لقاء العدو.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥٦٦٤ - حدثنا وكيع قال: ثنا عمران بن حدير عن…

٣٥٦٦٤ - حدثنا وكيع قال: ثنا عمران بن حدير عن أبي مجلز أن النبي كان إذا لقي العدو قال: "اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول وبك أصول وبك أقاتل" (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥٦٦٤ - حدثنا وكيع قال: ثنا عمران بن حدير عن…

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة أو شرع فيها، قال ما معناه: اللهم أنت ناصري ونَصيري، بك وحدك أنتقل من شأن إلى غيره، وبك وحدك أثب على أعداء الدين، وبك أقاتلهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • النصر كلّه من عند الله، فعلى العبد أن يتوكل على الله، ولا يركن لنفسه طرفة عين؛ فذاك الخذلان والخسران.
  • أنَّ هذا الدعاء فيه كل مقومات الإيمان بالله والتوكل عليه.
  • المسلم يقاتل بالله ولله لتكون كلمة الله هي العليا.
  • ينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي –صلى الله عليه وسلم– في اللجوء إلى الله ودعاءه وقت الشدة.
  • لا حول ولا قوة للعبد إلا بربه؛ لأن القوة لله جميعًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.9 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل