٣٥٧٧٦ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي (حيان) (١) عن أبي زرعة عن أبي هريرة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٧٧٦

الحديث رقم ٣٥٧٧٦ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [١٦١] ما ذكر في الغلول.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥٧٧٦ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي…

٣٥٧٧٦ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي (حيان) (١) عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول اللَّه خطيبًا فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال: " (٢) أيها الناس لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول: يا رسول اللَّه أغثني، فأقول: لا أملك لك (شيئًا، قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بقرة لها خوار يقول: يا رسول اللَّه أغثني، فأقول لا أملك لك) (٣) شيئا، قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حَمْحَمَةٌ يقول: يا رسول اللَّه أغثني، فأقول لا أملك لك شيئًا، قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة وعلى رقبته صامت، يقول: يا رسول اللَّه أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح، فيقول: يا رسول اللَّه أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا قد بلغتك" (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥٧٧٦ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي…

الصلاة كلها تعظيم لله بالقول والفعل، في هذا الحديث الشريف بيان شعار الصلاة، وهو إثبات الكبرياء لله سبحانه وتعالى والعظمة، فما جعل هذا شعارها وسمتها، إلا لأنها شرعت لتعظيم الله وتمجيده.
فحين يدخل فيها، يكبر تكبيرة الإحرام، وهو واقف معتدل القامة.
وبعد أن يفرغ من القراءة ويهوى للركوع يكبر.
فإذا رفع من الركوع، قال: "سمع الله لمن حمده" واستتم قائماً، ثم حمد الله وأثنى عليه في القيام.
ثم يكبر في هُوِيه إلى السجود، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يفعل ذلك في صلاته كلها، حتى يفرغ منها، وإذا قام من التشهد الأول في الصلاة ذات التشهدين، كبر في حال قيامه، فخص الشارع كل انتقال بالتكبير إلا الرفع من الركوع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية تكبيرة الإحرام، وأن تكون في حال القيام.
  • مشروعية تكبيرة الركوع، وأن يكون في حال الانتقال من القيام إلى الركوع.
  • التسميع للإمام والمنفرد، ويكون في حال الرفع من الركوع.
  • التحميد لكل من الإمام والمأموم والمنفرد في حال القيام.
  • الطمأنينة بعد الرفع من الركوع.
  • التكبير حال الرفع من السجود إلى الجلوس بين السجدتين .
  • أن يفعل ما تقدم- عدا تكبيرة الإحرام- في جميع الركعات.
  • التكبير عند القيام من التشهد الأول إلى القيام في الصلاة ذات التشهدين.
  • المفهوم من لفظ (حين) أن التكبير يقارن الانتقال، فلا يتقدمه، ولا يتأخر عنه، وهذا هو المشروع.
  • أن تجديد التكبير في كل ركعة وحركة بمثابة تجديد النية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله