٣٦٧٢١ - حدثنا يحيى بن أبي (بكير) (١) قال: ثنا زهير بن محمد عن (سهيل) (٢) ابن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٦٧٢١

الحديث رقم ٣٦٧٢١ من كتاب «[٣٩] (كتاب الجنة)» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر في (صفة) الجنة وما فيها مما أعد لأهلها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٦٧٢١ - حدثنا يحيى بن أبي (بكير) (١) قال…

٣٦٧٢١ - حدثنا يحيى بن أبي (بكير) (١) قال: ثنا زهير بن محمد عن (سهيل) (٢) ابن أبي صالح عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه قال: "إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف اللَّه (٣) وجهه عن النار قبل الجنة، ومثل له شجرة ذات ظل فقال: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها، فقال اللَّه: هل عسيتَ إن فعلتُ أن تسألني غيره؟ فقال: لا وعزتك، فقدمه اللَّه إليها، ومثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمرة فقال: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة (لأكون) (٤) في ظلها وآكل من ثمرها، فقال اللَّه: هل عسيت إن (أعطيتك) (٥) ذلك أن تسألني غيره؟ فقال: لا وعزتك، فقدمه اللَّه إليها، فتمثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء فيقول: أي رب، قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها، (فيقول) (٦): هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره؟ فيقول: لا وعزتك، لا أسألك غيره، فيقدمه اللَّه إليها، قال: فيبرز له باب الجنة فيقول: أي رب! قدمني إلى باب الجنة فكون تحت (نجاف) (٧) الجنة وانظر إلى أهلها، فيقدمه اللَّه إليها فيرى أهل الجنة وما فيها فيقول: أي رب! أدخلني الجنة، فيدخله اللَّه الجنة فإذا دخل الجنة قال: هذا (وهذا) (٨) لي، فيقول اللَّه: تمن، فيتمنى، ويذكره اللَّه: سل من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت به الأماني قال اللَّه: هو لك وعشرة أمثاله، قال:

⦗١٥٨⦘

ثم يدخل بيته فيدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان له: الحمد للَّه الذي اختارك لنا واختارنا لك، فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت" (٩).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٦٧٢١ - حدثنا يحيى بن أبي (بكير) (١) قال…

بيان كرم الله تعالى وسعة رحمته، وبيان منزلة أهل الجنة، حيث إن أدناهم منزلة يتنعم بأضعاف أضعاف ما يملكه أي ملِك في الدنيا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إثبات صفة الكلام لله -تعالى-، كلام يَليق بعظمته وكبريائه.
  • إثبات رؤية المؤمنين لرَّبِهم -عز وجل- يوم القيامة.
  • أن لأدْنَى أهل الجَنَّة عَشرة أضْعَاف ما في الدَّنيا من النَّعِيم.
  • بيان عظيم كَرَم الله -تعالى-، وأن خَزَاِئنه مَلأَى لا تَنفذ.
  • فيه تَفَاوت مَنَازل أهل الجَنَّة.
  • من عَادة ابن آدم النَّكْث في الوَعد، ولذلك يَندهش هذا الرَّجُل من وعْد ربِّ العالمين، ويَظنه يَسخر منه أو يَنْكُث وعْدَه وحاشَاه؛ فإنه -سبحانه- لا يُخلف المِيعاد.
  • إثبات الضحك لله -تعالى-، ومثل هذه الأفعال الصَّادرة من الله -تعالى- يجب أن تثبت له -تعالى- على ما يليق بعظمته وفق ما جاء النص بها.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بَشر يضحك ويَفرح ويحزن، كسائر البَشَر، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "إنما أنا بَشَر مثلكم، أنْسَى كما تَنْسَون، فإذا نَسيت فذكِّروني". متفق عليه.
  • جَواز الضَّحك، وأنه ليس بمكروه في بعض المَوَاطِن، ولا بِمُسقط للمُروءة، إذا لم يُجاوز به الحَّد المُعتاد من أمثاله في مثل تلك الحال التي ذكَرَها النبي -صلى الله عليه وسلم-.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.1 / 29.5
الإضاءة 61%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده