٣٦٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد (بن) (١) أبي عروبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٦٨٣٣

الحديث رقم ٣٦٨٣٣ من كتاب «[٣٩] (كتاب الجنة)» في المصنف، تحت باب: [٢] ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٦٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد (بن) (١) أبي…

٣٦٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد (بن) (١) أبي عروبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد اللَّه بن عمرو قال: إن أهل النار نادوا: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ فخلى عنهم أربعين عاما ثم أجابهم: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧] قال: فقالوا: ﴿أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ قال: فخلى عنهم (مثل) (٢) الدنيا، ثم أجابهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٧ و ١٠٨] قال: فلم (ينبس) (٣) القوم

⦗١٨٤⦘

بعد ذلك بكلمة، إن كان إلا الزفير والشهيق (٤).

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة الزخرف - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ٣٦٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد (بن) (١) أبي…

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الصحابة عن بني إسرائيل، ومعلوم أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن بني إسرائيل هو إخبار منه صلى الله عليه وسلم فهو حديث نبوي، فإذا ثبت هذا الخبر عن بني إسرائيل بإسناد صحيح متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يُصدَّق هذا الخبر، ويعتبر هذا الخبر صدقًا ما دام ثابتًا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأما إذا لم يكن ثابتًا عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يصدق ولا يكذب، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا حدَّثكم أهلُ الكتاب بشيء فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، {وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} [العنكبوت:46]) إلا أن يكون ذلك الحديث الذي جاء عن بني إسرائيل باطلًا كأشياء تضاف إلى الأنبياء لا تليق بهم، فهذه لا يتردد في تكذيبها، بل الواجب هو المبادرة إلى تكذيبها وعدم تصديقها.
وقوله: (كان يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح) لعل هذا حصل في بعض الليالي، ومعلوم أن هذا كان بعد صلاة الليل، وليس معنى ذلك أنه يكون من أول الليل إلى آخره، وأنه يشغل بذلك عن صلاة الليل، فقد كان صلى الله عليه وسلم مداومًا عليها، وكان صلى الله عليه وسلم يصلي من أول الليل ومن وسطه ومن آخره حتى انتهى وتره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه إلى السحر، وخلاصة ذلك: أن هذا كان في بعض الأحيان وليس دائمًا وأبدًا.
وقوله: (وما يقوم إلا إلى عُظْم صلاة) يعني: إلى صلاة فريضة، وقوله: (حتى يصبح) معناه: أنه يقوم إلى صلاة الفجر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الإخبار عن الأمم السابقة وقصصهم للاتعاظ بهم.
  • تعدد ذكر بني إسرائيل في القرآن الكريم والأحاديث النبوية تعليمًا وإرشادًا لأمة الإسلام.
  • الاهتمام بصلاة الفريضة وعدم الانشغال عنها بأي شيء آخر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.2 / 29.5
الإضاءة 70%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله