٣٧١١٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا (حماد) (١) بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن⦗٢٨٥⦘أنس أن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧١١٩

الحديث رقم ٣٧١١٩ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٦] ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧١١٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا (حماد) (١) بن…

٣٧١١٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا (حماد) (١) بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن

⦗٢٨٥⦘

أنس أن رسول اللَّه قال: "يؤتى بأشد الناس (كان) (٢) بلاء في (الدنيا) (٣) من أهل الجنة، فيقول (اللَّه) (٤): اصبغوه صبغة في الجنة، فيصبغ فيها صبغة فيقول اللَّه: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط، أو شيئا تكرهه؟ فيقول: لا، وعزتك، ما رأيت شيئا أكرهه قط، ثم يؤتى بأنعم الناس في (الدنيا) (٥) من أهل النار فيقول: اصبغوه صبغة (في النار) (٦)، فيصبغ فيها (فيقول) (٧): يا ابن آدم هل رأيت (قط) (٨) قرة عين؟ فيقول: لا، وعزتك ما رأيت خيرًا قط" (٩).

شرح مبسّط لحديث: ٣٧١١٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا (حماد) (١) بن…

يؤتى يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا وهو من أهل النار، فيغمس في جهنم، فيأتيه من حرها ولهيبها وسمومها ما ينسيه ما كان فيه من نعيم في الدنيا، عند ذلك يسأل ربه وهو أعلم بحاله، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب.
وفي المقابل يؤتى بأشقى أهل الدنيا وأشدهم بؤسًا وفقرًا وحاجة وهو من أهل الجنة، فيغمس في الجنة غمسة، فينسى ما كان عليه من حال في الدنيا من النكد والشقاء والبؤس والفقر والشدة؛ لما يجد من لذة ومتعة لا توصف، عند ذلك يسأل ربه وهو أعلم بحاله، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بُؤسًا قط؟ هل مَرَّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مرَّ بي بؤس قطُّ، ولا رأيت شِدة قَطُّ.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الترغيب في نعيم الجنة الدائم، والترهيب من عذاب النار الأليم.
  • البشارة لما أعده الله للعاملين خيرا والإنذار بما أعد الله للعاصين.
  • نعيم الآخرة ينسي شدة الدنيا وفقرها، وعذاب الآخرة ينسي نعيم الدنيا ولذاتها.
  • إنعام الله على أهل الفساد في الدنيا ليس دليل محبة إنما هو استدراج وتعجيل لهم بالطيبات، حتى إذا لاقوا الله لم يكن لهم في الآخرة نصيب إلا العذاب.
  • فيه تسلية لأهل الإيمان من الفقراء والمعدمين.
  • التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.6 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
سبحان الله وبحمده