٣٧١٧٠ - حدثنا مروان بن معاوية عن محمد بن سوقة قال: أتيت نعيم بن أبي هند فأخرج…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧١٧٠

الحديث رقم ٣٧١٧٠ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٨] كلام عمر بن الخطاب ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧١٧٠ - حدثنا مروان بن معاوية عن محمد بن…

٣٧١٧٠ - حدثنا مروان بن معاوية عن محمد بن سوقة قال: أتيت نعيم بن أبي هند فأخرج إلي صحيفة فإذا فيها: من أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر (ابن الخطاب) (١): سلام عليك أما بعد، فإنا عهدناك وأمر نفسك لك مهم، وأصبحت (و) (٢) قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، (يجلس) (٣) بين يديك الشريف والوضيع والعدو والصديق، و (لكل) (٤) (حصته) (٥) من العدل، فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر، فإنا نحذرك يوما تعنو فيه الوجوه، و (تجف) (٦) فيه القلوب، وتُقطع فيه الحجج، (ملك) (٧) قهرهم بجبروته، والخلق داخرون له، يرجون رحمته ويخافون (عقابه) (٨)، وإنا كنا نُحدث أن أمر هذه الأمة سيرجع (في) (٩) آخر زمانها:

⦗٣٠٥⦘

أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة، (وإنا) (١٠) نعوذ باللَّه أن ينزل كتابنا إليك سوى المنزل الذي نزل من قلوبنا، فإنا كتبنا به نصيحة لك والسلام (عليك) (١١)، فكتب إليهما: من عمر بن الخطاب: إلى أبي عبيدة ومعاذ بن جبل سلام عليكما أما بعد، فإنكما كتبتما إلي تذكران أنكما عهدتماني وأمر نفسي لي مهم، وأني قد أصبحت قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها يجلس بين يدي الشريف والوضيع والعدو والصديق، ولكل (حصته) (١٢) من ذلك، وكتبتما فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر، وأنه لا حول ولا قوة (عند ذلك لعمر) (١٣) إلا باللَّه، وكتبتما تحذراني ما حُذرت به الأمم قبلنا، وقديما كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يقربان كل بعيد، ويبليان كل جديد، ويأتيان بكل موعود، حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار، كتبتما تذكران أنكما كنتما تحدثان أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها: أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة، ولستم بأولئك، ليس هذا بزمان ذلك، وإن (ذلك) (١٤) زمان تظهر فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة بعض الناس إلى بعض لصلاح دنياهم، ورهبة بعض الناس من بعض، كتبتما به نصيحة تعظاني باللَّه أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذي (نزل) (١٥) من قلوبكما، وأنكما كتبتما به (نصيحة تعظان باللَّه) (١٦) وقد صدقتما، فلا تدعا الكتاب إليّ فإنه لا

⦗٣٠٦⦘

غنى (بي) (١٧) عنكما والسلام عليكما (١٨).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧١٧٠ - حدثنا مروان بن معاوية عن محمد بن…

عند قدوم المهاجرين إلى المدينة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم وبين الأنصار، فأخبر أنس رضي الله عنه أنه عليه الصلاة والسلام آخى بين أبي عبيدة عامر بن الجراح أحد العشرة المبشرين بالجنة، أسلم قديمًا، وشهد بدرًا، وبين أبي طلحة من كبار الصحابة، شهد بدرًا، وما بعدها، والمؤاخاة هي أن يتعاقد الرجلان على التناصر والمواساة، والتوارث حتى يصيرا كالأخوين نسبًا.
ثم نُسخ التوارث، وجُعل سببه القرابة والنكاح والعتق.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • حصول المؤاخاة بين أبي عبيدة عامر بن الجراح وأبي طلحة رضي الله عنهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.3 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
الله أكبر